طلاب المدارس يشاركون في خدمة الحجاج

شاركت مدارس التعليم بالعاصمة المقدسة في خدمة الحجاج، بالتعاون مع مجموعات الخدمة الميدانية التابعة لمؤسسات أرباب الطوائف.
وأجرت مدرسة أبي محجن الثقفي العديد من الزيارات للحجاج، واشترك مجموعة من الطلاب بورش عمل لتنفيذ المراحل وخاصة بالمشاعر المقدسة.
بدوره قال مدير المدرسة إبراهيم الثقفي إن خدمة الحجاج واجب وشرف يتسارع إليه كل أهالي مكة، وقررنا التعاون مع المطوفين لتسهيل تدريب وتوعية الطلاب، كونهم الأشخاص المعنيين بذلك، وكان هناك تجاوب وترحيب من مجموعة الخدمة رقم 72 لحجاج دول جنوب آسيا.
وزاد: تم إشراك مجموعة من الطلاب الراغبين، فكان لهم دور في استقبال الحجاج وزيارتهم في المساكن، إضافة لتقديم المساعدات في المشاعر المقدسة، وتوجيه الدعوة للحجاج لزيارة المدرسة والوقوف على مستوى التعليم في المملكة.
وأبان الثقفي أنهم سيعملون خلال الأعوام المقبلة على زيادة عدد الطلاب المشاركين من أبناء وأهل مكة، للتعريف بمهنة الطوافة التي تعد أصلا من أصول العاصمة المقدسة، وخاصة أن الكثير من الأهالي يتمتعون بإجازة في هذا التوقيت، مما يحفزهم على المشاركة في موسم الحج، لافتا إلى أن الكثير من أهل مكة ممن ينتسبون إلى سلك التعليم يعملون في فترات العطل الرسمية في خدمة الحجاج في مختلف المواقع، فمنهم المطوف والموظف الموقت، والمرشد للحجاج، ومن يعمل في الكشافة في المشاعر المقدسة وغيرها من الأعمال الخيرية الأخرى.
إلى ذلك قال رئيس مجموعة 72 بمؤسسة جنوب آسيا ياسر محبوب لـ»مكة» إن الاتفاق مع منشأة تعليمية يعد الأول للمجموعات، وكان التعاون على تدريب عدد من طلاب المدرسة على كيفية ضيافة الحجاج على أرض الواقع، وتدريبهم الفعلي والعملي على ثلاث مراحل مختلفة، منها الاستقبال، والمشاعر المقدسة، والمغادرة.