الجيش العراقي يتكبد خسائر كبيرة في الموصل
الثلاثاء، ١١ فبراير ٢٠١٤
قتل 15 جنديا عراقيا على أيدي مسلحين هاجموا مقرا عسكريا أمس الأول قرب الموصل، فيما يواصل الجيش عملياته ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” في الأنبار
وقال ضابط برتبة في الشرطة ومصدر في الطب العدلي إن الجنود كانوا يحرسون أنبوبا للنفط في قرية عين الجحش الواقعة في ناحية حمام العليل جنوب الموصل
وأوضح أن المسلحين “قتلوا جميع الجنود في الموقع العسكري وعددهم 15”
وجاء هذا الهجوم بعد مقتل تسعة من عناصر الشرطة العراقية أمس الأول “بانفجار سيارة عسكرية مسروقة في جزيرة الخالدية” الواقعة بين الفلوجة والرمادي، كما وقع الهجوم على الجنود بعد يومين من مقتل ستة من عناصر الشرطة في هجوم بمحافظة صلاح الدين
إلى ذلك، تتواصل العمليات العسكرية في مدينة الأنبار ضد عناصر داعش وأسفرت خلال الساعات الماضية عن مقتل 19 مسلحا وإصابة آخرين في شمال الرمادي
وأوضح مقدم في أن “قوة من العشائر وبإسناد جوي، تمكنت من قتل 19 مسلحا ينتمون إلى داعش في منطقة البوعلي شمال الرمادي”، إلى ذلك، أحكمت قوات عشائرية مساندة للحكومة قبضتها على منطقة البوعبيد الواقعة على الطريق السريع بين الفلوجة والرمادي
وانتشر نحو 400 مقاتل يحملون أسلحة ثقيلة وقناصات في محيط هذه المنطقة الاستراتيجية بقيادة الشيخ محمد علي سليمان الذي اشتكى من قلة الدعم الحكومي
وقال سليمان الذي كان يحمل سلاحا قناصا “نطالب رئيس الوزراء بإرسال دعم عسكري من أجل تحرير منطقة البوبالي المجاورة”
إلى ذلك، عرضت وسائل إعلام عراقية لقطات لقوات مكافحة الارهاب، في منقطة البوفراج، أبرز معاقل داعش في الرمادي، وأظهرت اللقطات استيلاء هذه القوة الخاصة على عدد كبير من المخابئ والسيارات التي كان يستقلها عناصر داعش، وبدت المنطقة خالية من سكانها تماما
ومن جهته أعلن نائب كردي عضو في لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي أن الحكومة تمارس سياسة التعتيم الإعلامي عن المعارك الدائرة منذ شهر في محافظة الأنبار
وقال النائب شوان محمد طه عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية “منذ بداية أزمة الأنبار، لم نر إلا صورا يتناولها الإعلام الحكومي الذي هو جزء من الأزمة الحاصلة وليس إعلاما حياديا مراقبا فضلا عن قطع للاتصالات الهاتفية وخدمات الانترنت”
وتابع “وفق هذه المعطيات، نجهل كلجنة أمن ودفاع وبرلمان عدد ضحايانا من قواتنا العسكرية والمواطنين الأبرياء وعما يجري داخل الفلوجة من معارك وحتى الخسائر التي تقع في صفوف الإرهابيين”
400 مقاتل يحملون أسلحة ثقيلة وقناصات في محيط المنطقة الاستراتيجية