»سواليف« دكّة الاحتياط!!
الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٥-نحمد الله بأن «وزارة التعليم» نأت بنفسها أخيرا عن التعصب الرياضي!صاح آخر: ربما كان السبب توصيات لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم!-لا ليس هذا ما أعنيه! هكذا ردّ على «الصائح» والذي سأله بدوره: وماذا تعني؟!- من ناحية الألوان! بإسقاط الوزارة لون ذلك النادي من «مراييل» بناتنا الطالبات والاكتفاء بالزهري!لم يكن الجالسون حوله يجهلون ميوله الرياضية وهو يتساءل في حُرْقَةٍ: ماذا لو أن «الوزارة» – ومن باب المساواة - اعتمدت لون الفريق الذي صعد للعالمية وحقق بطولة الدوري لموسمين متتاليين؟!ولكن لا أنشطة رياضية رسمية في مدارس البنات يا أخينا!-أعلم ذلك! لا نريد رياضة للبنات! ننتقد «الوزارة» من ناحيةٍ «لونية»! وسنتجاوز كل الجدل المجتمعي وكأنه لم يكن ونحيل الأمر لجانبٍ اقتصادي بحت! فإقرار الرياضة كنشاط سيشكل عبئا إضافيا على ميزانيتنا كآباء؛ بملابس وأدوات قد لا نستطيع الوفاء بشرائها لهن! ولسنا ناقصين!احتدم النقاش مجددا دون قيود أو بمعنى أصحّ معرفة! وحده الجالس في طرف «الدكّة» اكتفى بفضيلة الصمت؛ لقد حصل على «الدكتوراه» برسالته عن «العصر الجاهلي» من إحدى الجامعات الغربية ولا تروقه نقاشاتنا «البسيطة» ربما! هكذا أشار أحد الحاضرين نحوه بالحديث!بل لا تروقني طريقة تعاطيكم مع قضايا المجتمع ككل! هكذا ردّ سعادة الدكتور وأضاف: تخلطون بين هذا وذاك فلا تقدّمون حلولا جوهرية؛ ولا تحلّون قضايا عالقة وإنما تتّسم نقاشاتكم بعصبية لا تخرج عن «البعد الجاهلي»!قاطعه أحدهم ممن لا يزال النقاش الرياضي بعقله «حاميا»: لو أن «المسابقات الرياضية» حاضرة بالعصر الجاهلي لكانت المعارك تقوم بسبب نتائج المباريات وأخطاء التحكيم!اعتدل الدكتور في جلسته وقال بلغة هادئة: نقاشكم يمسّ «القشور»! أنا أرى – من خلال اطلاعي على تجارب تربوية عالمية - بأن المشكلة في «شعار الوزارة»! لو جعلناه مستطيلات وبالأبيض والأسود –رمزا للسبورة والطبشور- لـ»سلك الأمر»! المشكلة – يا سادة - في الشعار لو أنكم سألتموني عن قضايا التعليم «العالقة»!
haddadi.
m@makkahnp.
com