20 % ارتفاع الاستثمارات الخليجية بالعقارات السعودية في 2014

أوضح رئيس اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض حمد الشويعر أن معدل استثمارات الخليجيين في القطاع العقاري السعودي ارتفع بنسبة 20% في 2014 مقارنة بالعام 2013، وذلك بحجم استثمارات بلغ نحو 15 مليار ريال، استنادا لتقرير أصدرته شركة المزايا القابضة.
وأوضح أن معظم رؤوس الأموال التي تدخل للمملكة هي لشركات عقارية كبرى لها مكانتها في السوق الخليجية عكست من خلال استثماراتها ثقتها بالسوق العقاري السعودي ومناخه الاستثماري.

الكويتيون الأكثر استثمارا

وأشار في تصريحات اختص بها وكالة كونا أن المستثمرين الكويتيين في القطاع العقاري السعودي يمثلون النسبة الأعلى من بين المستثمرين الخليجيين، إلا أنه اعتبر أن تلك النسبة على الرغم من كونها الأعلى خليجيا «إلا أنها محدودة ولا ترقى إلى مستوى قوة الاستثمار الكويتي».
وأضاف أن معظم استثمارات الكويتيين في القطاع العقاري تتركز في المنطقة الشرقية ومدينة الرياض ومنطقة عسير، معتبرا الشركات الكويتية أحد أهم عملاء الغرفة التجارية السعودية على صعيد الاستثمار الخليجي عند مقارنتها بحجم الطلبات الواردة للاستثمار.
وذكر أن المجالات الأكثر استقطابا للمستثمرين الكويتيين تتمثل في قطاع العقارات الفندقية بالدرجة الأولى لا سيما قطاع الوحدات الفندقية خاصة الأجنحة الفندقية المفروشة الراقية تصنيف (خمسة نجوم)، والقطاع التجاري ومنه قطاع المكاتب الإدارية وقطاع التجزئة.
وأشار الشويعر إلى إقبال شريحة كبيرة من المستثمرين الكويتيين (شركات وأفراد) إلى تملك الوحدات السكنية إما لغرض الاستثمار أو للسكن الخاص في كل من مناطق الرياض والمدينة المنورة ومكة والمنطقة الشرقية.
ورأى أن وجود المستثمر الكويتي في مدينة الرياض بشكل عام محدود للغاية، عازيا ذلك إلى اتخاذ الشركات العقارية من الرياض مركزا ثانويا لتوسعة نشاطاتها العقارية من خلال تأسيس صناديق عقارية طويلة الأجل منها السكني والتجاري.

الاستثمارات العقارية الواعدة

ونوه إلى أن سوق العقار السعودي يوفر حاليا قطاعات استثمارية واعدة منها قطاع مدن إسكان العمال، مضيفا أن الرياض ستشهد مشاريع بناء خمس مدن جديدة لإسكان العمال والمهندسين يتركز أغلبها في جنوب العاصمة بالقرب من المدن الصناعية.
وأوضح أن قطاع التجزئة هو الأبرز من ناحية الأداء من حيث العرض والطلب من قبل العلامات التجارية العالمية والمحلية، وكذلك الأكثر توسعا وانتشارا نتيجة التوسع في الأحياء السكنية الجديدة في شمال الرياض وشرقها.

النمو والطلب على العقار

وحول تقييمه لمستوى نمو النشاط العقاري في المملكة قال الشويعر «إن معظم القطاعات العقارية مثل قطاعات الوحدات السكنية والفنادق والتجزئة في حالة نمو متسارع من خلال قوة العرض الحالي والمستقبلي باستثناء قطاع العقارات المكتبية».
وأعرب في هذا الصدد عن توقعاته إقامة مشاريع بمساحات كبيرة تتجاوز المطلوب داخل المنظومة العقارية لاسيما قطاع الفنادق الذي يشهد نموا في مشاريعه المستقبلية، وسيخلق منافسة قوية في معظم مناطق المملكة ومدنها الرئيسة.