شاحنات الموت تتربص بسكان حصينية نجران
الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٥
يعاني أهالي حي الحصينية في نجران من حوادث الشاحنات ومقطورات النقل الثقيل، حيث يشكون تداعيات تهور سائقي تلك الشاحنات بالدخول في منافسات سباق ماراثوني على الطريق العام تاركين الطرق والمسارات المخصصة لهم ما يعرض أرواح مرتادي الطريق ومركباتهم للخطر.
وطالب الأهالي خلال حديثهم لـ»مكة» بوضع مطبات صناعية أمام المدارس الواقعة على الطريق للحد من سرعة المتهورين وتصرفات بعض سائقي الشاحنات.
حسين الرزقي أحد سكان حي الحصينية أبدى امتعاضه الشديد من تصرفات سائقي الشاحنات وتهورهم بالقيادة في الطرق العامة، مما تسبب في حوادث خطيرة وشنيعة، وقال «مفرق الكسارات في سايلة غزال أصبح كابوسا للأهالي بسبب دخول الشاحنات الخاطئ إلى الطريق العام واعتراضها للسيارات وأيضا السرعة الجنونية من سائقي الشاحنات والاستهتار بأرواح الأهالي»، مطالبا الجهات المختصة بإلزام الشاحنات بالسير بالطريق المخصص لها بعيدا عن الطرق العامة والأحياء السكنية.
وأضاف الرزقي أن الشاحنات تربك حركة السير، مما يستدعي وضع مطبات صناعية بمدارس سائلة غزال والتي تبعد عن مفرق الكسارات نحوالي كيلو متر واحد وذلك لسلامة أبنائهم من تهور المستهترين بالأرواح.
وطالب سالم آل صليع أحد سكان الحصينية الجهات المختصة بالتدخل لإنهاء الأخطار المحدقة بهم وإيجاد حل عاجل لمعاناتهم من استهتار سائقي الشاحنات عند مفرق الكسارات وتهورهم بالقيادة وعدم التزامهم بطريق السبيل المخصص لهم، مما أدى إلى وقوع حوادث متكررة بشكل يومي بسبب تقاعس الجهات المختصة، مؤيدا اقتراح وضع مطبات صناعية عند مفرق الكسارات والمدارس القريبة من الموقع التي تهدد أرواح المواطنين والعابرين.
ولفت إلى أن سكان الحي طالبوا مرور نجران بزيارة الموقع للوقوف على جسامة خطر شاحنات الوزن الثقيل في حي الحصينية، مبينا أن دخولها المتكرر في الطريق العام بلا مبالاة تسبب في حوادث عديدة وأضر بالطبقات الاسفلتية بشكل كبير، مما أدى لظهور التشققات والتصدعات فيها.
من جانبه، أكد رئيس بلدية الحصينية مانع العوف أن المواقع المشار إليها تم الانتهاء من وضع مطبات اصطناعية فيها قبل مدة وهناك مواقع أخرى سيتم وضع المطبات بها، مبينا أن طريق الحصينية - حبونا تابع لإدارة الطرق بنجران وليس لبلدية الحصينية.
«مكة» حاولت التواصل مع المدير العام للنقل والطرق بنجران المهندس ناصر بجاش إلا أنه لم يرد على اتصالاتها حتى إعداد هذا التقرير.