غارات روسيا على مشارف الجولان

قصفت طائرات حربية يرجح أنها روسية أهدافا في محافظة درعا جنوب سوريا للمرة الأولى مساء أمس الأول، وذلك وفقا لما أعلنته المعارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وإذا ما تأكد هذا فستكون الضربات الجوية على منطقة تل الحارة هي أعمق نقطة تقصفها الطائرات الروسية في جنوب سوريا منذ أن بدأت حملتها الجوية قبل نحو شهر.
وتقع تل الحارة على بعد أقل من 20 كلم من هضبة الجولان السورية المحتلة.
ورجح رئيس المكتب السياسي لجيش اليرموك (الذي ينشط في درعا) بشار الزعبي أن تكون الطائرات روسية.
وقال إن سلاح الجو السوري لم يشن أي غارات خلال الليل.
كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه يعتقد أن الطائرات روسية.
إلى ذلك قال عضو التحالف الوطني السوري جورج صبرا إنه لم توجه الدعوة للمعارضة السياسية الرئيسة في سوريا ولا لممثلي المعارضة المسلحة لحضور المحادثات الدولية المقرر عقدها في فيينا اليوم لبحث الأزمة السورية.
وأضاف أن عدم توجيه الدعوة للسوريين تعبير عن عدم جدية المشروع.
مشيرا إلى أن «هذه نقطة ضعف كبرى في هذا اللقاء لأن الأمر يبحث شأن السوريين في غيابهم».
من جانب آخر نقل المرصد السوري عن قيادي سوري منشق عن داعش قوله إن التنظيم أعدم أكثر من 200 من عناصره من الشيشان ومن جنسيات وسط آسيوية منذ نحو ثلاثة أشهر.
وأكد المصدر، وهو أحد قيادات الصف الثاني السابقين في التنظيم، أن العناصر كانوا بصدد الانشقاق عن التنظيم والتوجه للانضمام إلى صفوف جبهة النصرة، قبل أن يكشف أمرهم من قبل القيادات الأمنية للتنظيم.
ونقل المرصد في بيان أن السبب وراء الانشقاقات المتتالية للمقاتلين الشيشانيين والتركستان والقوقازيين، أو محاولاتهم الانشقاق هو «اعتقادهم بأن خيار القتال مع تنظيم داعش خيار خاطئ، وأن الأحرى بهم الانضمام إلى صفوف جبهة النصرة وقتال النظام وروسيا، وخصوصا بعد بدء التحضير من قبل روسيا لدعم النظام بشكل عسكري مباشر».

«الولايات المتحدة تكثف جهودها الدبلوماسية لإيجاد مخرج من جحيم الحرب الأهلية السورية وتعزز في الوقت نفسه مساندتها لمقاتلي المعارضة المعتدلين الذين يقاتلون داعش».
جون كيري - وزير الخارجية الأمريكي

«إن العديد من زعماء العالم طرحوا مقترحات بشأن كيفية معالجة الأزمة.
نأمل أن نتمكن من جمع هذه المقترحات وخاصة من خلال الأمم المتحدة والصين ستواصل القيام بدور بناء».
لي كه تشيانج  - رئيس الوزراء الصيني