فولكسفاجن تتكبد أول خسارة بـ3.84 مليارات دولار
الأربعاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠١٥
منيت فولكسفاجن بخسائر تشغيلية في الربع الثالث من العام بسبب التكاليف المرتبطة بفضيحة التلاعب في اختبارات انبعاثات الديزل، وذلك في أول خسارة في 15 عاما على الأقل.
وبحسب بيان صادر عن الشركة أمس بلغت الخسائر التشغيلية 3.48 مليارات يورو (3.84 مليارات دولار).
وقالت فولكسفاجن إن الأرباح التشغيلية للمجموعة ستكون ليست أقل بكثير عن مستوياتها قبل عام بسبب التكاليف المتعلقة بالفضيحة.
وأبقت المجموعة الألمانية على توقعاتها بأن تظل تسليمات العام بأكمله عند المستوى القياسي المرتفع الذي بلغته العام الماضي عندما سجلت مبيعات قدرها 10.14 ملايين سيارة.
في سياق متصل قال مصدران مطلعان إن فولكسفاجن علقت خططا لإعادة تنظيم إدارة وحدتها في أمريكا الشمالية ولن تتصدى لاستراتيجيتها المستقبلية هناك حتى تتوصل لاتفاقيات قانونية بخصوص تلاعبها في اختبارات الانبعاثات.
وكانت فولكسفاجن اختارت فينفريد فاهلاند رئيسا تنفيذيا لوحدتها في أمريكا الشمالية مع سعيها لتبني سياسة قائمة على اللامركزية - قبل الكشف عن فضيحة انبعاثات الديزل - لكن الرئيس السابق لشركة سكودا استقال من فولكسفاجن بعد ثلاثة أسابيع.
وذكر المصدران أن شركة صناعة السيارات الألمانية لا تنوي تعيين رئيس جديد لوحدتها في أمريكا الشمالية لحين تسوية الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة بالتوصل إلى اتفاقيات مع المدعين والجهات التنظيمية، مضيفين أن ذلك قد يستغرق شهورا.
وقال أحد المصدرين «الأهم الآن هو الخروج من هذه الكارثة».
وأشار المصدر الثاني إلى أن فولكسفاجن قد تذهب إلى حد وقف بيع سيارات الديزل التي تحمل علامتها التجارية في الولايات المتحدة إذا تعرضت لعقوبات تنظيمية ومالية ثقيلة.
وشكلت سيارات الديزل التي تحمل علامة فولكسفاجن 22 % من إجمالي 366.
97 ألف سيارة سلمتها الشركة في الولايات المتحدة العام الماضي.