حقيبة أسماء سر اختفاء الفتاتين

استغرب عائض الغامدي والد الطالبة أسماء ـ12 عاماـ من اختفاء ابنته عقب خروجها من مدرستها الابتدائية الواحدة والخمسين بحي العزيزية في مكة المكرمة ظهر أمس الأول، بينما لا تزال حقيبتها في المدرسة، تاركا علامة استفهام على آلية خروج الطالبات من المدرسة.
ولم يتعرف الغامدي على زميلة ابنته التي اختفت معها، نافيا علمه بما إذا كانت زميلتها «مرام الناشري» في الصف ذاته أم لا، مؤكدا أن موعد خروج ابنته من المدرسة كان في 12.10 ظهرا، بينما كان ينادي عليها من مايكرفون الحارس في 12.15 تماما، ولم يدرك اختفاءها إلا بعد خروج الطالبات جميعا، وتم تفتيش المدرسة بحثا عنها دون جدوى.
وتعليقا على اختفاء طالبتي الصف السادس بالمدرسة قال أحد المقربين من حارس المدرسة إن عدد الطالبات الكبير الذي يتجاوز الـ650 طالبة يشكل عبئا على الحارس، إذ يراوغه الكثير منهن أثناء انشغاله بالنداء على الطالبات الأخريات بالمايكرفون، ويخرجن سيرا على الأقدام بحجة سكنهن القريب من المدرسة، في حين يتجهن نحو البقالات القريبة لشراء الحلويات، لافتا إلى أن الأمور تختلط على الجميع وقت خروج الطالبات.
من جهته أكد الناطق الإعلامي لشرطة العاصمة المقدسة العقيد الدكتور عاطي القرشي أن الجهات الأمنية تبحث عن أسباب اختفاء الفتاتين، والتحقيقات ما زالت جارية .
بدوره قال المتحدث الرسمي لإدارة التعليم في مكة المكرمة عبدالعزيز الثقفي إن كامل ملف قضية اختفاء الفتاتين لدى الجهات الأمنية التي تتابع ملابسات هذا الاختفاء.