حداثة في مونتريال تختصر الفن الكندي
الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٥
يقدم متحف مونتريال للفنون الجميلة معرضا ضم تاريخ الفن الكندي، وعبر مجموعة بيفر برزت أعمال نسائية لفنانات ظهرن في أواخر1910 حتى أوائل 1960، إلى جانب لوحات لفنانين منهم أدريان هيبير.
وأكدت مجلة مونتريال على أن رسوماتهن ستكون موضوع المعرض الأساس في المتحف، والمستمر حتى 31 يناير بعنوان «الحداثة في مونتريال»، وتعكس الأعمال التنوع بين الفنانين والفنانات، ورؤيتهم الفنية لتلك الفترة.
اللوحات النسائية
تعاملت الفنانات مع مجموعة من المواد ومعظمها تركز على وجود الإنسان، فاشتهرن باللوحات التي تمثل النساء بمونتريال في الفترة 1920 - 1930.
وتبرز الرسامة ليليز تورانس نيوتن، لرسمها نحو 300 لوحة عن حياتها المهنية.
المدينة الحديثة
تميزت لوحات الرسام أدريان هيبير باهتمامه بالمدينة الحديثة، فنجد في لوحاته مشاهد من الميناء، وانعكاس الهندسة المستخدمة في الأرصفة والسفن، إلى جانب اهتمامه بالإنسان في ذاته فتجد عمال الشحن والتفريغ.