ترهيب المساجد يستهدف نجران

أعلن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أنه سيتم إخضاع بقايا الانتحاري الذي استهدف أحد مساجد نجران أمس لفحص الحمض النووي الـDNA للتثبت من هويته، مؤكدا أن العمل الأمني لن يتوقف عند ذلك، بل سيمتد إلى كل من خطط ودبر لهذا العمل الذي وصفه بـ»الجبان».
وقال التركي في تصريحات لقناة العربية بعد دقائق من الحادثة إن التفجير الانتحاري أسفر عن استشهاد اثنين فقط، وإن عدد الإصابات بلغ 25 إصابة، كما عثرت قوات الأمن على مركبة منفذ العملية، ووجد بداخلها رسالة وجهها لوالديه تفيد بنيته تنفيذ الهجوم الإرهابي.
وحول ما أشيع من أن الانتحاري فجر نفسه في باحة المسجد الخارجية، أكد اللواء التركي أن الانتحاري تسلل بالفعل إلى داخل المسجد، مستغلا حالة خروج المصلين عقب انتهاء الصلاة وفجر نفسه بعد ذلك.
وعلى الرغم من أن التفجير الانتحاري يحمل بصمات تنظيم داعش الإرهابي إلا أن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية لم يجزم بالجهة التي تقف خلف هذا العمل الإرهابي، مفضلا الانتظار حتى تكتمل نتائج التحقيقات التي بدأت بالفعل، مؤكدا أن وزارة الداخلية تحرص على توخي الدقة في إتمام الإجراءات المتعلقة بعملية التحقيقات حتى يتم التثبت من هوية منفذ العملية بالأدلة القاطعة.
وعما إذا كانت هناك حاجة لزيادة الإجراءات الأمنية حول بعض المواقع ترك المتحدث الأمني الباب مواربا أمام ذلك، وقال «تلك الفئة تتحين الفرص لاستهداف الأبرياء.
نحن سنحقق في الظروف التي أدت لوقوع هذه الجريمة، وإذا لمسنا أن هناك إجراءات أمنية احترازية يمكن اتخاذها فلن نتردد في ذلك».
إلى ذلك أكد مصدر مطلع في إدارة الدفاع المدني بنجران وجود ما يقارب 40 مصليا في المسجد بحسب ما ذكرته مصادر أخرى أشارت أيضا إلى أن المسجد المستهدف إسماعيلي.