شاكر عبدالعزيز .. صحفي حول خياله لواقع حقيقي
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٥
قامة صحفية سامقة من جيل الكبار في بلاط صاحبة الجلالة، ودعتها أروقة صحيفة البلاد أخيرا، بعدما طوى الموت صفحة الصحفي المخضرم شاكر عبدالعزيز، عن عمر يناهز الـ70 عاما، في أحد مستشفيات جدة.
وأديت الصلاة على الفقيد عصر الأحد الماضي في المسجد الحرام، وووري جثمانه الثرى في مقابر المعلاة بمكة، تاركا خلفه ذكريات جميلة وتاريخا طويلا، حيث ارتبط اسمه بسيرة الصحفيين الكبار.
40 عاما مضت على قدوم ذلك الشاب اليافع المفعم بالنشاط والحيوية للعمل في صحيفة البلاد، تاركا خلفه إنجازات صحفية كبيرة في صحيفته السابقة «أخبار اليوم» المصرية، حاضرا بطموحات كبيرة استطاع تجسيدها وإخراجها من حالتها الخيالية إلى حالة واقعية، الأمر الذي أعطاه فرصة للوصول إلى مراحل متقدمة.
بدأ شاكر العمل في صحيفة البلاد في 1397هـ، إبان رئاسة عبدالمجيد شبكشي - يرحمه الله - للتحرير، وعمل في جميع الأقسام الصحفية، وأثبت قدرة عالية في التعامل مع الأخبار واقتناص الزوايا، هذه الشخصية الفريدة التي امتلكها ميزته بسجية نادرة مكنته من دخول قلوب الآخرين دون استئذان، وحظي يرحمه الله بعلاقات واسعة مع كبار المسؤولين في المنطقة.