رفه يعود من رحلة الامتنان بين طيات السحاب
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٥
عاد الكابتن طيار سامي رفه (73 عاما) من رحلة الامتنان لمعلميه بعد أن قضى أكثر من شهرين يجوب العالم بطائرته الصغيرة من نوع موني والتي جال بها 21 دولة وعشرات المدن في خمس قارات حول العالم قطع خلالها 40 ألف كلم.
رفه الذي يملك رصيدا يصل إلى نحو 40 ألف ساعة طيران كان قد تقاعد من مهنته كطيار في الخطوط السعودية وأخذ على عاتقه تعزيز الخبرة الطويلة في عالم الطيران بجولة حول العالم لتوصيل رسالة شكر لمن سانده طوال حياته العملية.
ورفه، وهو أب لابنين وبنتين، من مواليد مكة المكرمة عام 1943، ودرس الطيران في النمسا وسويسرا وأمريكا، وبعدها عمل طيارا مدنيا 35 سنة، وتقاعد قبطانا من الخطوط السعودية ثم اتجه بعد ذلك لتدريس الطيران في دبي لـ 6 سنوات.
ويقول رفه لـ»مكة»: أشكر كل من ساهم في تعليمي وإضافة الخبرات لي في عالم الطيران، لافتا إلى أن رحلة الامتنان التي استغرق الإعداد لها خمس سنوات هي المحاولة الثالثة بعد محاولتين سابقتين توقفتا في القاهرة عامي 1961 و1962 بسبب حرب اليمن في تلك الفترة، وكادت تفشل هذه المرة لولا دعم أحد رجال الأعمال.
وعن تفاصيل الرحلة يضيف: تعرضت لمواقف عدة، منها تعطل أحد المحركات وبعض أجهزة الملاحة، إضافة إلى المرور فوق مناطق عسكرية تحتاج لبعض التصاريح الخاصة، مما أطال الرحلة إلى شهرين شاهدت خلالها اختلاف طبيعة العالم، مبينا أنه أضاف عددا من التجهيزات لطائرته شملت مخازن إضافية للوقود ورادارا خاصا وأجهزة التواصل والطيران الآلي وجهازا خاصا لإذابة الثلج على الأجنحة، وأن سرعة طائرته 400 كلم في الساعة وطول الجناح 36 قدما، كما أنه كان طوال الرحلة يتناول أغذية خاصة باستشارة مختصين.