الوزير مع المعلم
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٥
عندما أطل يوم المعلم العالمي هذا العام، كان عزام الدخيل قد استبق إطلالته فحدد موقفه من قبل، بأن يكون مع المعلم، وبعد أن صار وزيرا بدأ بتنفيذ خياره بأن يكون أيضا مع المعلم. نعم لقد اختار عزام الدخيل أن يكون مع المعلم ليس انحيازا لمجرد الانحياز، بل جاء الانحياز للبناء والتطوير، فقد أدرك عزام الدخيل أن المعلم جوهر العملية التربوية التعليمية، فمهما ابتدعت البرامج والخطط، فإن الفشل مصيرها إن لم تضع المعلم الأساس الذي تنطلق منه وإليه. يقول عزام الدخيل في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للمعلم «إن كل تطوير حقيقي للتعليم لا يرتكز على المعلم إنما هو دوران حول الهدف لا وصول إليه...» إلى أن قال «فالمعلم هو العامل الأول والأخير في نجاح أو إخفاق المشاريع والبرامج التربوية والتعليمية، يأتي المعلم في مقدمة اهتمامي، كما كنت من قبل وكما سأظل فأنا مع المعلم، ويجب علينا كلنا أن نكون معه دعما ومساندة، ليكون المعلم في مستوى طموح الجميع للنهضة بالتعليم».
لقد شهدت الوزارة منذ دلف عزام باب الوزارة تحولا كبيرا في خطاب الوزارة تجاه المعلم، إذ انتهجت الوزارة لغة إيجابية بناءة تقدر لتلك النخبة الغالية من المعلمين والمعلمات جهودهم الجبارة داخل الميدان، لتوقظ روحا إيجابية متفانية في أداء رسالتها التربوية التعليمية. إن المبادرات التي يقودها عزام الدخيل خاصة تلك التي تتعلق بهموم المعلمين وطموحاتهم، ستثمر عندما تكتمل في القريب العاجل، لتدفع بعجلة التعليم إلى عملية إصلاح شاملة.
من هموم المعلم التي اعتنى بها الوزير ما يتعلق بحركة النقل الخارجي، التي أعتقد أنه بذل كل ما هو متاح من وسائل وبدائل وخيارات لنجاحها، إذ إنه أشرك المعلمين في جميع تفاصيلها. وحتى لا أطيل فأعتقد أن الوزارة الآن مع المعلم والمعلم مع وزارته، لتطوى صفحات سوداء من القطيعة كادت أن تفتك بالميدان لولا أن تداركه الله بعزام الدخيل.