مدرسة في قلوة متعثرة منذ 5 سنوات
الأحد، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٥شكا أهالي قرية يحر بمحافظة قلوة تعثر مشروع مدرسة البنات لأكثر من خمس سنوات، على الرغم من البداية المتقدمة التي شهدها المشروع والذي استبشر به الأهالي خيرا بعد أن أصبح المبنى المستأجر آيلا للسقوط، كما أنه ضيق وغير صالح للعملية التعليمية، ولا يوجد به خدمات وملحقات تخدم وتلبي احتياجات الطالبات، مطالبين بإكمال المشروع أو سحبه من المقاول الحالي، وترسيته على مقاول آخر بعد توقف العمل بالمشروع لأكثر من خمس سنوات، كما هو متبع في كثير من المشاريع المتعثرة، مبدين تخوفهم من أن يتحول إلى وكر للمتسللين.
سحب المشروع
وأوضح الناطق الإعلامي لتعليم المخواة ناصر العمري أن إدارة التعليم بالفعل سحبت المشروع من المقاول بعد أن تعثر إنجازه، واتخذت الإدارة الإجراءات النظامية حيال ذلك، وسيتم طرحه مرة أخرى في منافسة عامة.
وأضاف أنه تم فتح المظاريف والانتهاء من محضر فحص العروض، واعتماده من قبل الممثل المالي، ومن ثم رفعه لوزارة التعليم لاعتماده، وفي حالة الموافقة والمصادقة من قبلهم، يتم تسليم الموقع للمقاول، مشيرا إلى أنه تم اختيار الشركة القادرة على الإنجاز في وقت قياسي مع مراعاة اكتمال المواصفات والمقاييس المطلوبة في المدرسة، تحت إشراف جهات رقابية بإدارة تعليم المخواة.
وأشار العمري إلى أنه منذ سحب المشروع وحتى تاريخه لم يردنا من الوزارة معلومات بخصوص انتهاء الاعتمادات والارتباطات المالية.
وعود لم تنفذ
وذكر المواطن أحمد بن دغيم أن فرحة أهالي قرية يحر بهذا المشروع لم تكتمل، ورغم البداية المتقدمة التي شهدها، إلا أنه توقف فجأة، ليستمر التعثر خمس سنوات على دور واحد، مشيرا إلى أنهم خاطبوا إدارة التعليم والمحافظة للنظر في المشروع، إلا أنه حتى الآن لم يتلقوا سوى وعود بأن هناك مقاولا جديدا سيتسلم الموقع، مبينا أنهم يخشون أن يتحول المشروع إلى وكر للعمالة المخالفة والمتسللين.
ضعف أداء المقاولين
إلى ذلك أكد مصدر في إدارة التعليم بمنطقة الباحة لـ «مكة» أن هناك أسبابا عدة لتعثر المشاريع التعليمية بالمنطقة، أهمها ضعف أداء المقاولين الذين ترسى عليهم المناقصات، وذلك لوجود عجز في المقاولين بالمنطقة، نظرا لظروفها المناخية وطبيعتها الجغرافية.