مخلفات مشروع تغلق متنفس أهالي الرصيفة
الأحد، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٥فيما انسحبت إحدى الشركات الخدمية بعد إكمال مشروعها بجوار حديقة الرصيفة بمكة المكرمة، تاركة مخلفات مشروعها على امتداد الطريق المؤدي للحديقة والتي أغلقتها لحين الانتهاء من أعمالها الخاصة بالموقع.
أبدى عدد من السكان ومرتادي الحديقة تذمرهم من الإهمال الحاصل من قبل الشركة الخدمية والتي أغلقت متنفس الحي الوحيد، وأصبحت الحديقة تضم أكوام مخلفات المشروع من أتربة وحواجز خرسانية وأسلاك وغيرها، مطالبين بسرعة رفع المخلفات عنها.
وتساءل المواطن أحمد الجهني، أحد سكان الحي، عن دور الأمانة الإشرافي على هذه المشاريع، ومدى متابعتها للجهة المنفذة ومدى التزامها بتوفير وسائل السلامة لمرتادي الحديقة أو أصحاب المركبات المارين بجوارها.
وقال الجهني "يجب أن يكون هناك رقابة دائمة من قبل الأمانة على المشاريع، سواء كانت تتبع لها أو لخدمات أخرى كالكهرباء والصرف الصحي، أو جهة أخرى، فهناك إدارة الحدائق والمرافق بأمانة العاصمة، مختصة في متابعة تلك المرافق، لكن ما أشاهده في حديقة الحي عكس ذلك تماما، فهناك سوء اهتمام يسهل العبث بالحديقة وإلحاق الضرر بها".
وأشار المواطن موسى اللحياني، أحد سكان الحي، إلى أن أمانة العاصمة المقدسة تتحمل كامل المسؤولية حول تقصيرها في توجيه إنذارات إلى الشركة المنفذة، مضيفا أنه وعددا من السكان في طور تقديم شكوى إلى الأمانة ضد الشركة المنفذة وما خلفته بعد أعمال حفرها بالموقع، والذي قد يتسبب في انهيارات أرضية، وهذا ما تبين من خلال متابعته للموقع، وذلك لقربه من منزله، مطالبا محاسبة الجهة المنفذة على تقصيرها وعدم التهاون في أرواح الناس.
فيما حاولت "مكة" التواصل مع مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، إلا أنه لم يرد على استفسار الصحيفة حول المشروع القائم بموقع حديقة الرصيفة.