15 تفسيرا لمعنى مكة وبكة

فسر قدماء العرب معنى مكة وبكة، وهما الاسمان المشهوران لمكة المكرمة، بـ15 تفسيرا، بناء على ما جاء في كتاب «التفسير اللغوي لأسماء مكة المكرمة» الذي أصدره مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية أخيرا.
والكتاب الذي قدم تعريفات لغوية لـ47 اسما لمكة المكرمة، أكد كاتبه أستاذ النحو والصرف بجامعة أم القرى وعضو مجمع اللغة العربية الدكتور رياض الخوّام لـ»مكة» أنه حاول وضع منهج لغوي لتفسير الأسماء الذي سار فيه أكثر من اهتمامه بعدد أسمائها.
وأضاف أنه اعتمد على كتب التاريخ والمصادر الدينية، مؤكدا حرصه على المنهجية وجمع الاحتمالات العلمية لهذه التفسيرات، محاولا معرفة سبب إطلاق العرب هذه الأسماء على مكة.
وعلل إمام وخطيب المسجد الحرام رئيس مجلس أمناء المجمع الدكتور صالح بن حميد الذي قدم الكتاب أسباب تعدد تفسيرات أسماء مكة المكرمة إلى أن عادة العرب تسمية الشيء بأسماء متعددة، خاصة إذا كان المسمى مهابا أو محبوبا، وقال «تتعلق الأفئدة دائما بمكة، ولها في النفوس مهابة، والحب والتعظيم لا يجتمعان في النفوس والقلوب إلا لشيء عظيم».