مصير محمد غير إيلان

الخاتمة هذه المرة كانت سعيدة ومصير الطفل السوري محمد اختلف عن مصير مواطنه إيلان الذي قذف به البحر قبل شهر ونصف الشهر في «إيجه» التركية جثة هامدة.
أعادت السلطات التركية الطفل السوري محمد خلف إلى عائلته في ولاية أزمير التركية، بعد العثور عليه حيا وسط بحر إيجه أيضا قبل يومين.
والتفاصيل تقول إن قارب صيد تركي عثر على الطفل السوري البالغ من العمر سنة ونصف السنة حيا وسط البحر قبالة سواحل بلدة «كوش أضاسي»، بعدما غرق قارب كان يستقله مع أسرته ومجموعة من اللاجئين السوريين منتصف الأسبوع المنصرم.
ويقول قبطان المركب الذي أنقذه إنه خرج وفريقه للصيد لكنهم فوجئوا بوجود كثير من الأشخاص وسط المياه يطلبون النجدة، فتم الاتصال بخفر السواحل، قبل تمكنهم من انتشال 15 شخصا، مشيرا إلى أنه بعد وصول الإمدادات أكملوا طريقهم في البحر بحثا عن ناجين، وبالفعل شاهدوا من بعيد سترة برتقالية، ظنوا أنها جثة وباقترابهم منها كانت المفاجأة، إذ وجدوا داخلها طفلا لا يزال على قيد الحياة.
واستطاع الصيادون تصوير لحظة إنقاذ الطفل محمد لنقل الواقع المأساوي الذي يعيشه المهاجرون في عرض البحار.