انتخابات الطوافة حديث رواد ديوانية سراج العياد

أجمع عدد من المطوفين والمثقفين الذين ضمتهم ديوانية المطوف والعمدة سراج العياد بحي العزيزية على أهمية الانتخابات في مؤسسات أرباب الطوائف، مؤكدين أن مجالس الإدارات المنتخبة أسهمت بفعالية في تحسين وتجويد الخدمة المقدمة لحجاج بيت الله الحرام.
وتناول عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز والمستشار السابق بوزارة الحج الدكتور عاصم حمدان مسيرة الانتخابات منذ أن كانت فكرة ثم تطبيقها في عهد وزير الحج السابق إياد مدني، مبينا أن مؤسسات أرباب الطوائف لم تقبل الفكرة في بداياتها، لكن بمرور الوقت تبين لهم أهميتها في خدمة المهنة والمحافظة على كياناتهم ومؤسساتهم.
وأشار إلى وقف العمل بالانتخابات في عهد الوزير الدكتور فؤاد فارسي، فطالب المطوفون بعودتها، حتى تطورت حاليا في عهد الوزير الدكتور بندر حجار باعتماد الترشح الفردي، ورأى حمدان ضرورة التنفيذ المدروس والمنضبط للانتخابات حتى تؤدي الخدمة المرجوة للمؤسسات، وخدمة الحاج والمعتمر والزائر.
من جانبه، أوضح مستضيف وصاحب الديوانية العمدة والمطوف سراج العياد أن الزمن الماضي لم يكن هناك مؤسسات طوافة وإنما محكمة إدارية للمطوفين مكونة من 10 أشخاص من المطوفين في كل جلسة، يكون أحدهم رئيسها، مهمتها التوريث والقرارات الخاصة بالطوافة، وصولا لعهد انتخابات القوائم التي رأى أنها أفرزت سلبيات، منها عدم تطبيق بعض الوعود الانتخابية، مما استوجب تدخل وزارة الحج كجهة رقابية، وقال: لعل أكبر دليل على عدم رضا المطوفين عن أداء بعض مجالس الإدارات عدم حضورهم للجمعيات العمومية.
وطالب العياد باستمرار جهود الوزارة في تحقيق الشفافية عبر اللقاءات المتواصلة وحل القضايا التي تواجه المطوفين، موجها نداءه للمطوفين بالتصويت للأفضل وهو ما وافقه عليه المطوف بمؤسسة الدول العربية عبدالقادر قرط، باعتبار الانتخاب أمانة، والابتعاد عن المجاملة في هذه المهنة الشريفة المتوارثة عن الآباء والأجداد.