تحرك إسرائيلي يسمح لليهود بالصلاة في الأقصى
الثلاثاء، ٦ يناير ٢٠١٥
أعرب نائب وزير الأديان الإسرائيلي الراف إيلي بن دهان عن أمله بأن تسمح الحكومة الجديدة المقبلة لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى.
وطالب بن دهان الجهات المعنية بتطبيق وفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، لافتا إلى أن مكتبه انتهى من وضع الأنظمة والآليات التي تتيح لليهود الصلاة في المسجد.
وتطرق في حديثه إلى الفتوى الدينية اليهودية التي تحظر على اليهود الدخول إلى المسجد الأقصى، وقال إنها من المفروض أن تكون على الطرفين (المسلمين واليهود)، في تلميح واضح إلى المساواة بين صاحب الحق ومدعيه.
ومن جانبها قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ردا على تصريحات نائب الوزير، بأن المسجد الأقصى لا يقبل القسمة على اثنين، مؤكدة حق المسلمين في كل ذرة تراب فيه.
وأشارت إلى أن المسلمين وحدهم هم أهل الأقصى الحقيقيون، وما دونهم سيكون غريبا ومحتلا وسيلفظه كما لفظ من قبله.
يذكر أن إيلي بن دهان يعد من أبرز الشخصيات الحكومية التي تدعم صلوات اليهود في المسجد الأقصى.
من جهة ثانية أشار مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان وفق إحصاءاته السنوية للعام الماضي، إلى أن مدينة القدس المحتلة هي أكثر المدن الفلسطينية التي شهدت حالات اعتقال خلال عام 2014، حيث سجل فيها أكثر من 1580 حالة اعتقال على مدار العام.
وذكر مدير مركز “أحرار” فؤاد الخفش أن السبب وراء كون القدس هي المدينة التي شهدت أكثر حالات اعتقال يعود للأحداث الساخنة التي شهدتها المدينة خلال العام، وبالذات في النصف الثاني منه.
وأوضح أن الاحتلال ابتدع وابتكر العديد من التهم والذرائع التي ساقها من أجل اعتقال المئات من المقدسيين، ومن أمثلة ذلك تهمة التكبير في ساحات الأقصى، أو كتابة المنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.
وأكد الخفش أن الاحتلال لم يفرق في اعتقالاته للمقدسيين بين طفل وشاب، بل اعتقل عشرات النسوة المرابطات في ساحات المسجد الأقصى، واعتقل العديد من كبار السن أيضا.
ومن المعلوم أن مدينة الخليل تعتبر ثاني مدينة فلسطينية سجلت فيها اعتقالات بعد القدس بواقع 1456 معتقلا من ضمن أكثر من 5824 حالة اعتقال شهدتها الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والداخل المحتل عام 1948.