العالم الشرعي منزلته عالية

«لا توجد وظيفة أشرف قدرا ولا أسمى منزلة ولا أعظم أجرا من وظيفة العالم الشرعي، ذلك لأن قوله أحسن القول، قال تعالى: ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين.
وفعله أحسن الفعل، إن الدعاة إلى الله هم المفلحون وهم أعظم الناس أجرا، لأن الإنسان المسلم إذا مات انقطع عمله أما الداعية إلى الله فأجره مستمر حتى بعد موته».