الضبعان: لم يتقبلوا إخراج الأناشيد من حيز الجهاد فحرموها

أكد المنشد حامد الضبعان أن أشخاصا في المجتمع لا يتقبلون التجديد بسهولة، وغالبا ما يلجؤون إلى التحريم لقمعه، مستدلا بتجربته في الإنشاد.
وأوضح الضبعان خلال أمسيته بجمعية الثقافة والفنون أمس الأول أن محاولته في تجديد الإنشاد وإخراجه من النمط المألوف الذي يدور حول الجهاد وباللغة العربية الفصحى لم تكن متقبلة عند البعض، حيث قال: «علمت من أحد العاملين بالوزارة أنهم تلقوا أكثر من 70 خطابا تطالب بإيقافي أثناء بداية مسيرتي، لأن اللون الذي أقدمه أغان وليس إنشادا».
وأضاف قوبلت تجربتي في الإنشاد بالعامية وبكلمات ومواضيع شعبية بالرفض، حتى إن إماما في حائل خصص خطبة جمعة للتحدث عني محرما ما أنشده، كما أن هناك أشخاصا طلبوا من أحد مشايخ محافظة المجمعة تحريم هذا اللون من النشيد، ولم يقف الأمر هنا، بل إن والدي مع بعض إخوتي رفضوه، معتبرينه أغاني، وأن تجربتي الجديدة في تغيير النشيد أمر يجلب الفشيلة.
وتحدث الضبعان عن بدايته وكيف تحول عن التمثيل المسرحي قائلا: طلب مني بعض الأصدقاء بعد أن أديت دورا في إحدى الأعمال المسرحية أن أنشد، فرفضت، لكنه أقنعني بتقديم عمل إنشادي قريب من المسرح وهو ما كان فقدمت شريطا كوميديا وهو حورنيات في نسخته الأولى.