الاحتلال يمنع سكان الضفة وغزة من الصلاة في الأقصى

للمرة الأولى منذ أكثر من شهر سمحت الشرطة الإسرائيلية للفلسطينيين من سكان القدس والداخل الفلسطيني بأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بدون قيود عمرية، غير أنها لم تسمح لسكان الضفة الغربية وغزة بالوصول للمسجد.
وانتشر المئات من عناصر الشرطة الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة بمدينة القدس، حيث أخضعوا العديد من الشبان لعمليات تفتيش وتدقيق.
ويأتي القرار في وقت بدأ فيه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري جهودا مع الإسرائيليين والفلسطينيين والأردنيين في محاولة لإعادة الهدوء بعد أسابيع من المواجهات التي أدت لقتل العشرات من الفلسطينيين، إضافة إلى 10 إسرائيليين.
والتقى كيري في برلين أمس الأول مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن يلتقي في الأردن اليوم الرئيس محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
وأكد الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن أي حديث عن التهدئة بمعزل عن معالجة الأسباب الرئيسة والمتمثلة باستمرار الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 والاستيطان والعقوبات الجماعية وهدم البيوت والإعدامات الميدانية، ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى سيكون مجرد حديث للعلاقات العامة والإعلام.
وشدد عريقات خلال لقاءات مع دبلوماسيين أجانب على أن المطلوب من المجتمع الدولي وبعد أن وصلت أحقاد نتنياهو على الشعب الفلسطيني لدرجة إعطاء شهادة براءة لأدولف هتلر ومحاولات إلقاء تهمة الهولوكوست على الشعب الفلسطيني، وجوب طرح مشروع قرار على مجلس الأمن يحدد مبادئ الحل النهائي أي إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها، وحل قضايا الوضع النهائي، وتحديد سقف زمني لتحقيق ذلك يتم من خلال وقف شامل وكلي للاستيطان، ويفرج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو.
وفيما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 10 فلسطينيين بالضفة الغربية، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أحد جنوده أصيب في عملية طعن بالضفة أمس وأن المهاجم أصيب بعد إطلاق النار عليه.
وأوضح أن «مهاجما طعن جنديا قرب السياج الأمني في غوش عتصيون» مجمع المستوطنات في جنوب القدس، وأطلق جنود آخرون النار عليه.