شامباني يعلن ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي

أعلن الفرنسي جيروم شامباني ترشحه رسميا لمنصب رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم أمس، وقال شامباني: لقد تقدمت بترشيحي ونلت دعم 5 اتحادات أعضاء في الفيفا.
وأصبح شامباني رابع مرشح لهذا المنصب بعد الفرنسي الموقوف ميشال بلاتيني والأمير الأردني علي بن الحسين والترينيدادي ديفيد ناكيد، علما بأن باب الترشيح يقفل في 26 أكتوبر الحالي.
وتقررت الانتخابات في 26 فبراير 2016 إثر استقالة السويسري جوزيف بلاتر بعد أيام قليلة على إعادة انتخابه لولاية خامسة متتالية في مايو الماضي نتيجة فضائح فساد كبرى.
وقال شامباني في رسالة وجهها سابقا إلى الاتحادات الأعضاء: نحن بحاجة إلى إنقاذ كرة القدم ودورها في الحكم وإعادة التوزيع، يجب أن نستعيد مصداقية الفيفا وتهيئتها لمواجهة تحديات عالم دائم التطور.
وعمل شامباني إلى جانب بلاتر بين 2002 و2005 عندما كان نائبا للأمين عام للاتحاد الدولي.
كما عمل الدبلوماسي السابق على ملف ترشح فرنسا لاستضافة مونديال 1998 قبل الانضمام إلى الاتحاد الدولي، وكان أول مرشح يعلن خوضه الانتخابات الرئاسية في 2015 في يناير الماضي قبل انسحابه من السباق لعدم حصوله على دعم 5 دول.
ولعب شامباني دورا كبيرا في إعادة انتخاب بلاتر في 2002، ثم عين مديرا للعلاقات الدولية قبل تركه الفيفا في 2010، بعدها عمل مستشارا كرويا فساعد كوسوفو للانضواء تحت لواء الفيفا كما عمل على تقارب رياضي بين إسرائيل وفلسطين.
وكان شامباني قال في مقابلة سابقة: يجب أن يخضع الفيفا الآن لإصلاحات كبرى، وللقيام بتلك الإصلاحات نحتاج لشخص يعرف المنظمة جيدا من الداخل وهذا الأمر ينطبق علي، السنوات الـ11 التي أمضيتها هناك ليست عائقا أمام وصولي.