قراءات تركية متباينة لأجواء زيارة الأسد إلى موسكو

يتابع الداخل التركي بقلق التطورات الأخيرة المتلاحقة في مسار الأزمة السورية بعد التدخل العسكري الروسي المباشر في المواجهات ثم مفاجأة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأخيرة باستقبال رئيس النظام السوري بشار الأسد في موسكو بشكل مفاجئ والاستعداد للقاء جديد في جنيف لا يريده الأتراك أن يكون مشابها للقاءات سابقة عقدت دون أي ترجمة عملية للقرارات التي اتخذتها، وأخيرا تحرك قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري لإعلان منطقة تل أبيض كنتونا جديدا بين الكانتونات الكردية التي أنشأها في العامين الأخيرين في مناطق شمال سوريا مستغلا الأجواء السياسية والأمنية وحالة الفراغ الموجودة للانتشار والتمدد باتجاه منفذ بحري على المتوسط.

«لو لم يكن الرئيس الروسي واثقا من قبول الأسد لما سيقوله له لما كان دعاه بهذه السرعة إلى موسكو في زيارة قصيرة وضعت خلالها النقاط على الحروف في مستقبل الأسد السياسي وضرورة قبوله بالحل والتوافق الدولي الذي سيظهر إلى العلن في الأيام المقبلة».
تورهان أردم ـ متخصص في استطلاعات الرأي

«صحيح أن تركيا لم تسمح لطائرة الأسد بعبور أجوائها خلال توجهه إلى موسكو.
وصحيح أن اللقاء بين وزير الخارجية السعودي والقيادة التركية لم نكن نعرف أنه ناقش خارطة الحل السياسي الجديد، إلا أن المفرح هو احتمال ميلاد تفاهم جديد يضع حدا لأزمة سوريا».
أونال شفيك ـ إعلامي تركي

«أنقرة ووفق شروط معينة قبلت مشاركة رأس النظام السوري في عملية التغيير في سوريا.
وهذه النقطة ليست تحليلا بل معلومة تستند إلى مسؤول تركي رفيع، أعلن أن مجموعة مكونة من تسع دول، اقترحت على القيادة الروسية خطة جديدة تتضمن حلا للأزمة».
سامي كوهين ـ إعلامي تركي