مدينة السعودية تتحول لمشروع استثماري
الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٥
تتجه الخطوط السعودية لنقلة استثمارية ضخمة مع طرح تطوير «مدينة السعودية» في جدة للاستثمار بالشراكة مع القطاع الخاص.
وستضم المدينة التي تبلغ مساحتها 1.5 مليون متر مربع، مجمعا يحتوي على وحدات سكنية والمبنى الإداري الرئيسي للخطوط وأكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران ومبنى الخدمة الجوية وغيرها.
فيما يهدف المشروع لتحقيق دخل إضافي لمؤسسة الخطوط السعودية ومساعدتها في الأعمال التوسعية والبرامج التي وضعتها للمستقبل.
وأوضح مدير عام الخطوط صالح الجاسر خلال وضع حجر الأساس لمشروع المبنى الجديد للعمليات الجوية برعاية رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيس مجلس إدارة مؤسسة الخطوط السعودية سليمان الحمدان أمس أن رخصة مشروع مدينة السعودية لدى أمانة جدة وستصدر خلال الأيام المقبلة للانطلاق بالمشروع الاستثماري الضخم، مبينا أن الخطوط ستتعاون مع مستثمرين لإنشائها.
ولفت إلى أن المقر الرئيسي للخطوط سيظل كمعلم رئيسي إضافة لعدد من المباني كأكاديمية الأمير سلطان والخدمة الجوية، أما معظم المباني السكنية القديمة فستزال وتستبدل بمبان ضخمة.
وقال الجاسر «خطتنا أن نتوسع ونتميز في مجال عملنا الأساسي وهو خدمات الطيران والخدمات المرتبطة بها، أما من ناحية الاستثمارات ما هو إلا عمل إضافي لتحقيق عوائد من الأراضي التي تملكها المؤسسة عبر مشاركتها مع القطاع الخاص».
وبحسب الجاسر فإن مبنى العمليات الجوية ستقوم بإنشائه الخطوط السعودية نفسها وهو يقع في الجهة الجنوبية الشرقية لصالة الركاب الجديدة بمطار الملك عبدالعزيز الدولي.
وسينتهي مع بدء العمليات التشغيلية لمطار الملك عبدالعزيز الجديد وتصل تكلفته 350 مليون ريال.
وفي نفس السياق أوضح الحمدان أن مشروع مطار الملك عبدالعزيز سيستكمل في منتصف العام المقبل 2016 ويحتاج المطار إلى عام لعملية الاختبارات التجريبية للأجهزة، ومن المتوقع أن يبدأ عمليته التشغيلية في منتصف 2017.
وأفاد الجاسر أن هناك 15 طائرة من نوع امبراير ستتم إحالتها قريبا غير طائرات من نوع 747 الموجودة للخدمة وسيتم استبدالها بطائرات أحدث.
وقال «الأسطول يتكون من 124 طائرة مملوكة و20 طائرة مستأجرة و60 طائرة سيتم التعاقد عليها في الفترة المقبلة.
مبينا أن موعد تشغيل طائرات دريم لاينر نهاية هذا العام وستقوم بداية 2016 بأول رحلة تجارية.
ولفت إلى أن طائرتين من طراز إيرباص 319 تم استئجارهما بطريقة شامل التشغيل لطرح مزيد من السعة التشغيلية لخدمة الطيران الداخلي.