فوضى على حدود النمسا بسبب تدفقات اللاجئين

تشهد الحدود النمساوية السلوفينية فوضى عارمة في ظل تدفق اللاجئين بشكل غير منظم، الأمر الذي دفع رئيس إحدى المقاطعات النمساوية لطلب مزيد من رجال الجيش والشرطة للسيطرة على الأوضاع.
وعبر أمس الأول حوالي 1500 لاجئ معبر شبيلفيلد الحدودي بين النمسا وسلوفينيا، واخترقوا الحواجز سيرا على الأقدام، كما وعادت الأغلبية العظمى منهم حيث أتت في وقت سابق، حسب إدارة شرطة مقاطعة شتاير مارك جنوب النمسا.
وواصل اللاجئون في المساء تدفقهم من سلوفينيا إلى النمسا، حيث بلغ العدد حوالي 3000 شخص حسب الصليب الأحمر الذي قدم لهم الغذاء والعناية.
كما أن 2400 شخص آخرين يبيتون في خيام عند نقطة التجمع بينما تم نقل الباقين إلى الملاجئ القريبة.
ومن جانبه قال مدير الصليب الأحمر كلاوس شتاين فيندتر «الوضع كان متوترا، والأجواء كانت ساخنة للغاية، وسُمع صراخ اللاجئين».
وأضاف أن الكثيرين كانوا ينتظرون الحافلات لساعات طويلة لنقلهم إلى مراكز اللاجئين في النمسا، مشيرا إلى أن العديد منهم كان يريد السفر إلى ألمانيا.
ونوه إلى وجود صعوبة في تقدير الأعداد التي عبرت الحدود لكنه لفت إلى أن حوالي 2000 دخلوا في الساعة العاشرة من صباح أمس الأول وبعدها دخلت مجموعات صغيرة.
ومن جانبه طالب رئيس مقاطعة شتاير مارك هيرمان شوتسينهوفر الحكومة النمساوية بمزيد من رجال الجيش والشرطة من أجل السيطرة على الأوضاع.
وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومة المجرية استعدادها لمساعدة الدول المجاورة في ترحيل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم.
وقال المتحدث باسم الحكومة زولتان كوفاكس في بودابست، إن «رؤساء الشرطة في كل من النمسا والمجر وسلوفينيا وكرواتيا اجتمعوا في فيينا، وبحثوا الإجراءات اللازمة لتنظيم عبور اللاجئين».