كازانا: داعش ليس وحده من نهب آثار سوريا

أظهر تقرير أعده المتخصص في علم الآثار بالشرق الأوسط في جامعة دارتماوث الأمريكية جيسي كازانا أن داعش هو الأعلى في ارتكاب عملية تدمير التراث بسوريا، ولكنه ليس الوحيد.
واستند في دراسته التي نشرتها صحيفة نير إيسترن أركيولوجي إلى تحليل لمعلومات وصور تم جمعها بالأقمار الصناعية تظهر 1300 موقع أثري من أصل 8 آلاف.
وأوضح كازانا أن «اهتمام وسائل الإعلام أدى إلى اعتقاد سائد بأن داعش هو الجهة الرئيسة المسؤولة عن أعمال النهب، ولكن باستخدام الصور التي تم جمعها أثبتت دراساتنا أن هناك مواقع نهبت في مناطق يسيطر عليها الأكراد أو مجموعات معارضة أخرى».
وأشار كازانا، الذي عمل في مدن تاريخية عدة في سوريا قبل 2011، إلى أن أفاميا الأثرية تعرضت أولا للنهب من قبل جيش النظام، في 2012 بعد استيلاء القوات السورية عليها، وسجلت أعمال تدمير في الجزء الذي تشرف عليه الحكومة.