الفالح: أمراض السمنة والسكري تهدد اقتصادات دول الخليج
الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠١٥أطلق وزير الصحة المهندس خالد الفالح صيحة تحذير من خطورة تفشي أمراض السمنة والسكري بشكل يجعلها تهدد اقتصادات العالم ودول الخليج، مؤكدا أن هذا الخطر لا يهدد الحياة البشرية وحسب، بل يتعداها إلى تهديد موارد الدول بما يشكله من عبء اقتصادي.
20 % إصابة بالخليج
وأشار الفالح الذي كان يتحدث أمس الأول في افتتاح المؤتمر العالمي لمواجهة مرض السمنة والسكري الذي تستضيفه الرياض وينظمه المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون، والجمعية السعودية لطب الأسرة، والمركز الوطني للسكري، بمشاركة وزارة الصحة وجهات ومؤسسات ومنظمات صحية من المملكة وخارجها، ويستمر3 أيام، أشار إلى أنه وفقا لما أشار إليه تقرير الاقتصاد العالمي فإن تكاليف معالجة داء السكري بلغت 500 مليار دولار خلال عام 2011، وسيزداد إلى 750 مليار دولار عام 2030، كما تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أنّه خلال ثلاثة عقود فقط زاد معدل انتشار السمنة في العالم إلى أكثر من الضعف، وأنّ مرض السكر سيكون السبب السابع للوفاة عام 2030، وأن معدل انتشار هذين المرضين يرتفع في الدول النامية، موضحا أن نسبة الإصابة بالسكري في دول الخليج العربية تراوحت بين 15 إلى 20%، وتقع من المراكز العشرين الأولى عالميا في انتشار السمنة بين مواطنيها.
واقترح الفالح ترتيب البرامج من خلال عدّة محاور متكاملة تتضمن تغيير أنماط المعيشة، مؤكدا أن أنماط الحياة الاستهلاكية التي تواكب الوفرة المالية ووسائل الرفاهية في دول مجلس التعاون الخليجي هي أحد أهم العوامل المسببة لمرض السمنة والسكر.
انتشار وبائي
من جهته أوضح المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق خوجة أن الإحصاءات والدراسات الوبائية المبكرة في بعض دول الخليج أثبتت أن انتشار داء السكري بصورة وبائية جعلت منه خطرا صحيا على المستوى الوطني، وتتوقع منظمة الصحة العالمية بازدياد العبء الكبير على تكاليف الرعاية الصحية بحلول عام (2030) مما سيلتهم نحو (40%) من الميزانيات الصحية الضخمة للدول حينذاك.
وأوضح أن هناك شخصا واحدا من كل اثنين في دول الخليج يعاني من السمنة والبدانة بارتفاع الشحوم في الدم (20.3 - 40.6%) وثمانية من عشرة بعدم النشاط البدني (34 - 81%).