السعودية تدعو إلى التكاتف للتصدي لظاهرة الإرهاب

أكد مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور يحيى الصمعان حرص السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على القيام بواجبها الإنساني تجاه الأشقاء بالدول العربية انطلاقا من المبادئ الأساسية لها والتي قامت على الشريعة الإسلامية.
وشدد على ضرورة التكاتف للتصدي لمظاهر العنف والإجرام والتطرف، مؤكدا أن السعودية لم تأل جهدا في التصدي لجميع أشكال الإرهاب والمشاركة في أي جهد دولي يسعى لمحاربته.
جاء ذلك في كلمة وزع نصها على رؤساء وأعضاء الوفود البرلمانية المشاركة في اجتماعات الدورة الـ133 للجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة حاليا في جنيف.
وأشار الصمعان إلى حرص السعودية على القيام بواجبها الإنساني تجاه الأشقاء باليمن والتي كان من بينها تبرعاتها بنحو 800 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية باليمن عبر الأمم المتحدة وإنشاء مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للإغاثة والأعمال الإنسانية وتبرع خادم الحرمين للمركز بمبلغ مليار ريال.
وأن ثمة أطرافا تحاول تصعيد الأزمة باليمن عبر التحريض ومحاولة تهريب السلاح للمتمردين، حيث تم إيقاف قارب إيراني في السبت 26 سبتمبر 2015 محمل بالسلاح للمتمردين الحوثيين وهذه ليست الحالة الوحيدة لتهريب السلاح للمتمردين من قبل إيران.
وفي شأن الأزمة بسوريا أشار إلى قلق السعودية من العمليات العسكرية الروسية في حماة وحمص، مؤكدا موقف بلاده بضرورة العمل المشترك لإنهاء الأزمة السورية وإيجاد حل سياسي يقوم على مبادئ جنيف (1) واستبعاد كل من تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري.
وأكد أن السعودية فتحت أبوابها للأشقاء السوريين، واستقبلت ما يقارب المليونين ونصف المليون سوري، كما أن قيمة المساعدات الإنسانية التي قدمتها للأشقاء السوريين بلغت نحو 700 مليون دولار.
وفيما يخص القضية الفلسطينية استنكر الصمعان اقتحام سلطات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك، داعيا المجتمع الدولي للوقوف بصرامة أمام الممارسات الإسرائيلية التي تقوض أي أمل للوصول للسلام.
ورأى أن لا أحد سلم من الإرهاب بما يؤكد ضرورة التكاتف من أجل التصدي لمظاهر العنف والإجرام والتطرف الذي يتنامى ويمتد بشكل سريع ومريع.