بين المحتكر والرسوم يفتح الله

ثلاثون يوما تفصل بيننا وبين أعظم قرار في سوق الإسكان منذ الاعتراف بإشكاليته، قرار ما بعده لن يكون كما قبله، قرار سيعيد الحق لأصحابه بعد أن سلب منهم على يد بعض المحتكرين الذين تسببوا في تشويه الاقتصاد المحلي والتركيبة السكانية والعادات الاجتماعية، قرار «إذا طبق» كما نتمنى سيكون من أعظم القرارات وأكثرها أثرا في تاريخ الإسكان السعودي، إنه قرار الرسوم يا سادة! ذلك القرار الذي حاربه المحتكرون بكافة الطرق، سواء بالدراسات الاقتصادية الكاذبة أو الفتاوى المضللة أو المعلومات المغلوطة أو الاقتراحات الفضفاضة، كل ذلك في سعيهم لتضليل الرأي العام وأصحاب القرار عن الحل الأمثل لحل مشكلة الإسكان، ولكن (نحمد الله جات على ما نتمنى)، وتم إقرار الرسوم، ولم يتبق إلا أن يسدد مجلس الشورى في المرمى دون أن يقع في مصيدة التسلل..وشكرا.