مخيمات بالمشاعر تتحول أوكارا للشباب ومخالفي الأنظمة
الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠١٥
أكد لـ»مكة» مصدر مطلع بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وجود تنسيق مع مكتب الهيئة الفرعي بمكة المكرمة لتنفيذ جولة ميدانية في غضون اليومين المقبلين على مخيمات الحجاج بالمشاعر المقدسة لرصد وضعية المخيمات عقب انتهاء فترة الحج، والتثبت من إغلاق كل أبواب المخيمات وعدم تركها مهملة.
وأضاف المصدر ردا على تساؤلات «مكة» حيال رصدها أمس، أثناء جولتها بالمشاعر المقدسة، عددا من المخيمات لم يتم إغلاق أبوابها مما جعلها فرصة أمام بعض الشباب ومخالفي أنظمة الإقامة الذين يعج بهم المكان للتجمع والتواري بداخلها بعيدا عن أعين الرقابة، إذ إن بقاء المخيمات أو بعض منها مشرعة الأبواب من شأنه التسبب في مخاطر أمنية وأخرى أخلاقية، إضافة إلى مخاطر مادية عند تعرض محتوياتها للسرقة.
وأردف المصدر الذي طلب بإلحاح عدم ذكر اسمه أن الهيئة تحرص على تنفيذ جولات ميدانية، وفي حال رصدها لأي ملاحظة لديها الصلاحيات الكاملة في مخاطبة الجهة المسؤولة أو مرجعيتها وإصدارها قرارا تأديبيا، أو برفع الملاحظة للجهة الرقابية «هيئة الرقابة والتحقيق» لاتخاذ إجراءاتها بشأن المخالفة.
وأشار إلى أن الهيئة تجري عقوباتها بحسب المخالفة وطبيعتها وبعد التحقيق والتدقيق، بينما أوضح مدير العلاقات بوزارة المالية عبدالله الحقباني لـ»مكة» أن المخيمات من مسؤولية وزارة الحج وصندوق الاستثمارات العامة، مبينا أن الأخيرة انفصلت تماما عن تبعيتها لوزارة المالية وهي تتبع لمجلس الاقتصاد والتنمية مباشرة، مشددا على أنه سيتم إخطارهم عبر الوزارة لمتابعة وضعية مخيمات المشاعر مع وزارة الحج.
فيما وعدت وزارة الحج على لسان وكيلها الدكتور حسين الشريف، ومتحدثها حاتم قاضي بالرد على استفسارات «مكة» غير أنه لم يتم الرد حتى الآن على الرغم من التواصل مرارا معهما.