رحل الغيطاني وشيخ الأزهر ينعاه
الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠١٥
رحل الروائي المصري جمال الغيطاني ـ 70 عاما - عن الساحة الثقافية أمس، بعد معاناة مع مرض أصاب جهازه التنفسي لازم بسببه المستشفى في الأسابيع الأخيرة من حياته، وتطبيقا لوصيته تمت الصلاة عليه في مسجد السيدة نفيسة وسط القاهرة.
وحضر جنازته عدد كبير من الأدباء والكتاب، من بينهم وزيرا الثقافة السابقين عماد أبوغازي وحلمي نمنم، ورئيس اتحاد الكتاب العرب محمد سليماوي والكاتب سعيد الكفراوي وعدد من الناشرين.
ودفن الغيطاني بمقابر أوتوستراد، والعزاء سيقام بمسجد المشير طنطاوي في مدينة التجمع الخامس بعد غد، وتلقت زوجته الصحفية ماجدة الجندي ونجلته التعازي.
واعتبر الغيطاني المولود في جهينة 1945، من أبرز الكتاب الذين التفوا حول الروائي الحائز على جائزة نوبل للآداب 1988 نجيب محفوظ، خاصة في مجالسه الأسبوعية الشهيرة، وقال عنه محفوظ: لو أن روائيا عربيا سيحصل على نوبل من بعدي فهو جمال الغيطاني.
ونعى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الغيطاني، مؤكدا أن التاريخ سيظل يذكره بأعماله الأدبية الأصيلة، ومنها مشاركته أفكاره مع الأزهر في إعداد وثائقه العامة وإصدارها، وآخرها وثيقة تجديد الخطاب الديني التي لم تصدر بعد.
60 عاماوعبر الشاعر محمد أبوسنة عن حزنه لفقد الغيطاني صاحب الشخصية الفريدة، ويقول: يمثل حالة أدبية عميقة في تاريخ الأدب العربي خلال الـ60 عاما الماضية.
وأكد رئيس اتحاد كتاب مصر علاء عبدالهادي، بأن العالم الثقافي والعربي ينعى وفاة الغيطانى، وقد خسرت الرواية العربية برحيله صوتا متفردا في تاريخها الحديث، حيث كان له دور وطني مؤثر في حراك مصر الثقافي والسياسي.
التاريخ يذكره
وأوضح الكاتب يوسف القعيد أنه كان بالمستشفى أثناء وفاة الغيطاني، والذي توقف قلبه فجأة نتيجة تعرضه لوعكة صحية منذ شهر تقريبا أبقته بالمستشفى.
وأضاف قعيد في اتصال هاتفي: رحيل الغيطاني سيترك فراغا كبيرا بين الأدباء والمثقفين العرب، كان من أعز الأصدقاء وأهم الكتاب بالنسبة لي.
من أعماله:
روايات:
- الزويل.
- شطح المدينة.
- سفر البنيان.
- وقائع حارة الزعفراني.
- الزيني بركات، تحولت إلى مسلسل ناجح بطولة أحمد بدير.
قصص:
- أوراق شاب عاش منذ ألف عام.
- متون الأهرام.