اتفاقية لإنشاء محطة طاقة شمسية بينبع بسعة 50 ميجاواط
الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠١٥
وقعت الهيئة الملكية ومدينة الملك عبدالله اتفاقية تعاون مشترك لدراسة جدوى إنشاء وتشغيل محطة طاقة شمسية في مدينة ينبع الصناعية بسعة 50 ميجاواط.
وجرى توقيع الاتفاقية أمس في مقر الهيئة الملكية الرئيس بالرياض، حيث وقعها عن الهيئة الملكية الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور علاء بن عبدالله نصيف، وعن المدينة نائب الرئيس الدكتور وليد بن حسين أبوالفرج، وذلك بحضور رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، ورئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم يماني.
ويأتي توقيع الاتفاقية بعدما أنهى الطرفان دراسة الوضع الحالي والمستقبلي لمدينة ينبع الصناعية، وتم تحديد احتياجات المدينة من الطاقة المستدامة، حيث حرص الجانبان على توطيد العلاقة بينهما لإنجاز أعمال مشتركة لتنويع مصادر الطاقة المستدامة في المملكة باستخدام العلوم والبحوث والصناعات المتعلقة بالطاقة المتجددة بما يسهم في التنمية المستدامة وتوطين التقنية في المملكة.
وتتولى الهيئة الملكية بينبع التنسيق مع الشركاء الرئيسيين في مدينة ينبع الصناعية بشأن تفعيل الاتفاقية، ووضع الخطط المستقبلية للطاقة المتجددة في المدينة، وتوفير الأراضي لإنشاء محطات الطاقة المتجددة.
فيما تتولى مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة من جانبها إعداد مسودة نطاق العمل للمشروع، ووضع اللوائح والتنظيمات الخاصة بربط محطات الطاقة المتجددة بالشبكة الكهربائية، وتقديم التوصيات للهيئة الملكية بخصوص التقنيات المستخدمة في الطاقة الشمسية.