5 فئات تعرقل إصلاحات الفالح في الصحة

تقف 5 فئات في طريق إنجاح قرارات وزير الصحة المهندس خالد الفالح الإصلاحية، والتي وصفتها مصادر مطلعة في الوزارة بأنها فئات تخاف التغيير، من أجل عدم فقدان مناصبها الوظيفية، أو فئات منتفعة من الوضع الحالي بالوزارة.
وأوضحت المصادر لـ"مكة" بأن جملة قرارات أصدرها الوزير بهدف إصلاح الهيكل التنظيمي والإداري للوزارة، وأن الموظفين القدامى يشكلون الأكثرية ممن يربكون سير تلك الإجراءات، من خلال التشكيك فيما يقدم، وإبراز السلبيات التي تعاني منها المرافق الصحية مع العلم أنها سابقة وليست جديدة في عهد الوزير الجديد، إضافة إلى ممارسة بعضهم تجييش مرؤوسيهم والرأي العام داخل الوزارة، وكذلك في مواقع التواصل الاجتماعي لمحاربة ذلك التغيير.
وكشفت المصادر عن استعانة الفالح بعدد من الكفاءات لإحداث التغيير الجديد في الوزارة، وفي عدد من الإدارات المهمة، وكأنه يطبق أحد أهم النصائح التي قدمها الدكتور غازي القصيبي في كتابه "حياة في الإدارة"، وهي بأن محاولة تطبيق أي أفكار جديدة بواسطة رجال يعتنقون أفكارا قديمة تعد مضيعة للجهد والوقت.
وشددت ذات المصادر على أن فريقا علميا معنيا بالتخطيط باشر حاليا دراسة ظاهرة مقاومة التغيير داخل الوزارة، ووصل مبدئيا لفرز 5 فئات يرى أنها تعارض التطوير، وتسعى لإجهاضه، وأن هذه الفئات يجب ألا تكون جزءا من هذا التطوير لتحقيق أهداف الخطط التطويرية الجديدة بالوزارة.
5 فئات تعرقل التغيير: 1- من لديه مصالح سابقة وتم إيقافها 2- الإداريون المعادون لأعمالهم كفنيين 3- الموظفون الذين زادت عليهم الأعباء الوظيفية 4- من أوقفت عنهم بدلات لا يستحقونها 5- موظفون اعتادوا على قلة ساعات العمل