تظاهرة في فيينا للتنديد بالاتفاق النووي وتواطؤ الغرب مع إيران
السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠١٥
تظاهر المئات من الأحوازيين وأبناء الجاليات العربية في المهجر ومناصري القضية الأحوازية أمام مقر الأمم المتحدة في فيينا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، للتنديد بالاتفاق النووي وتواطؤ الغرب مع إيران.
ونظمت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز التظاهرة تحت عنوان «لا تساهموا بدعم إيران في قتل الشعوب غير الفارسية وانتهاك حقوق الإنسان».
وانطلقت التظاهرة من ساحة محمد أسد وسط العاصمة واتجهت نحو مقر الأمم المتحدة ومقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وشارك فيها كوادر ومناصرو حركة النضال والقضية الأحوازية، كما أسهم العرب والمتعاطفون مع القضية الأحوازية وداعمو حقوق الإنسان بشكل ملموس في التظاهرة.
وردد المتظاهرون هتافات تندد بالعدو الفارسي وما يرتكبه من إجرام بحق الشعب العربي الأحوازي بينها.
وحمل رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حبيب جبر الدولة الفارسية مسؤولية العنف والإرهاب في المنطقة، ووصفها بالدولة الإرهابية والمارقة على الشرعية الدولية والمصدرة للإرهاب، كما اعتبر الاتفاق النووي مع الدولة الفارسية بمثابة ضوء أخضر كي ترتكب المزيد من الجرائم بحق الشعوب غير الفارسية وإثارة النعرات الطائفية في الدول العربية.
وطالب المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب العربي الأحوازي والضغط على الدولة الفارسية ولجم جماحها ومنعها من الاستمرار في سياسة القتل بسبب الهوية والتهجير الطائفي وتفكيك المجتمعات العربية.
وفي البيان الختامي للتظاهرة حملت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، الدولة الفارسية مسؤولية انتشار الطائفية في المنطقة العربية وتشريد الملايين من أبناء الشعب العربي في سوريا والعراق والأحواز واليمن، كما اعتبرت حركة النضال، الدولة الفارسية المصدر الأول للإرهاب والفتنة والقتل وعدم الاستقرار، كما عبرت عن قلقها تجاه الاتفاق النووي الإيراني وقالت: إنه سيسهم في انتهاك المزيد من حرمات الشعوب غير الفارسية الخاضعة للاحتلال الفارسي والشعب العربي في بلدان منطقة الشرق الأوسط.
وقالت: أي دولار تحصل عليه الدولة الفارسية إثر الاتفاق النووي سيتسبب في قتل وتعذيب وتهجير أبنائنا المسالمين.