المستثمرون يترقبون ختام موسم النتائج المالية
السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠١٥وأوضح محلل الأسواق المالية سعد السعد أن المؤشر يعيش فترة من التذبذبات العرضية نتيجة إعلانات الربع الثالث والتقلبات الحادة في أسعار النفط والأسواق العالمية التي تشهد بيانات قوية ومؤثرة.
ولفت إلى أنه من الواضح أن الانعكاسات الإيجابية التي شهدها السوق الأسبوع الماضي ناتجة عن تحسن أسعار النفط ونتائج بعض الشركات القيادية.
وقد يشهد المؤشر العام عملية تصحيحية هابطة تستهدف مستويات 7550 - 7500 نقطة ويأتي ذلك بكسر مستويات 7623 نقطة.
وبين السعد أن قطاع التجزئة لا يزال في اتجاهه الرئيس الصاعد وذلك بعد احترامه لخط الاتجاه الصاعد الرئيس وأيضا تحسن مؤشراته الفنية الخاصة بتتبع الاتجاه وقد تزامن مع حركة السوق العامة، بعد اختراق متوسط 20 يوما ومن المتوقع أن تلعب النتائج المالية دورا إيجابيا للقطاع خلال الفترة الحالية.
وأشار السعد إلى أن قطاع الاستثمار الصناعي كون قمما وقيعانا صاعدة مما يعني دخوله في مسار صاعد وفي حالة حدوث تراجعات خلال الفترة الحالية فهي صحية وطبيعية لمواصلة الصعود مع الحفاظ على مستويات 6440 نقطة.
وذكر السعد أن قطاع الاستثمار المتعدد صحح بشكل كبير بنسبة تجاوزت 30% من آخر قمة رئيسة حققها القطاع، وبدأ بتكون نماذج فنية والسير بشكل أفقي لأجل تكون قاعدة جيدة للصعود لاستهداف مستويات 3560 ـ 3770 نقطة ومن ثم مستويات 4110 نقاط.
وبالنظر إلى قطاع التطوير العقاري، قال السعد إن القطاع يسير بمسار متصاعد جيد يحتاج معه لاختراق قمة 6520 نقطة ويكون بإغلاقات حقيقية، ليستهدف مستويات 6600 نقطة ولكن بعد المرور بعدة موجات تذبذبية.
ونوه السعد إلى أن قطاع النقل شهد تحركات قوية وإيجابية خلال الفترة الماضية مخترقا متوسطات مهمة كمتوسط 20 و50 يوما ومتوجه إلى مستويات 9120 نقطة على المدى القريب.
وأفاد محلل الأسواق المالية فيصل السوادي أن المؤشر واجه مستويات مقاومة مهمة خلال الفترة الماضية عند مستويات 7800 نقطة وفشل في تجاوزها أكثر من مرة، مما عزز قوة هذه المنطقة الفنية والتي سيتم اختبارها هذا الأسبوع إذا كانت النتائج المالية إيجابية ووجد حالة من الاستقرار في الأسواق العالمية والنفط.
وبين السوادي أن قطاع الصناعات البتروكيماوية أظهر نتائج مالية مخيبة للآمال خاصة من شركة «ينساب» بعد تراجع أرباحها العام الحالي بأكثر من 55% عن العام الماضي، وكذلك زيادة خسائر سهم كيان، بنسبة 1000%، مما شكل أمام القطاع مقاومة مهمة عند مستويات 5500 نقطة والذي يشكل حاجزا نفسيا خاصة مع النتائج السلبية المعلنة حتى الآن.
وأشار السوادي إلى أن قطاع المصارف والخدمات المالية شهد توقفا طبيعيا للحركة النقطية منتصف القناة الأفقية خلال الأسبوع الماضي، وهو ما زال في مرحلة الإيجابية بعد أن حققت أسهم القطاع نتائج إيجابية في مجملها في ظل تراجع المخصصات وتحقيق أرباح تشغيلية، وتبقى مستويات 18 ألف نقطة مقاومة مهمة على المدى القريب.
ونوه إلى أن قطاع الاسمنت لا يزال يتحرك بشكل ضعيف وسلبي مع تكون قمم وقيعان هابطة بشكل أسبوعي ولم يستطع الارتداد وتشكيل قاعدة ارتكازية حقيقية وقد نشهد تراجعا دون مستويات 5200 نقطة على المدى القريب وهو أمر سلبي للقطاع.
يترقب المستثمرون وبشغف كبير باقي النتائج المالية للشركات المدرجة في السوق المالية السعودية والتي لم تعلن حتى الآن، حيث لم يتبق سوى 4 أيام فقط على المهلة النظامية لإعلان تقاريرها المالية.
وفيما ستعلن قائدة البتروكيماويات «سابك» عن نتائجها المالية اليوم، تتجه الأنظار إلى شركات قطاع «الاتصالات وتقنية المعلومات» وخاصة بعد إيقاف سهم «موبايلي» وعودته خلال الأسبوع الماضي، وقد يحمل القطاع العديد من المفاجآت في ظل عدم انتهاء الأزمة المالية بين سهمي «موبايلي وزين السعودية» ونتائج عذيب التي لا تزال قيد الانتظار.
وشهدت الأسواق العالمية ارتفاعات إيجابية خلال نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، مدفوعة بتحسن أسعار النفط والتي قفزت إلى مستويات 50 دولارا للبرميل الواحد لخام «برنت» و47 دولارا لخام «نايمكس» مما يعطي حالة من التفاؤل النفسي لدى المتعاملين من أي نتائج مالية غير مرضية في الوقت الراهن.