الوحدة السعودي ومديما الغاني
الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠١٥تابعت في وسائل الإعلام العربية والأجنبية وبعض وسائلنا المحلية أن نادي الوحدة العريق وقع عقدا مع نادي مديما الغاني بطل كأس غانا، وهذا العقد يهدف إلى تبادل الخبرات الكروية وتسويقها لمنفعة الناديين، وأن اتفاقية قد وقعت مع الرئيس الوحداوي هشام مرسي ورئيس النادي الغاني موسى ارماح في مدينة كيب كوست، وهذا التوقيع شهد حضورا إعلاميا ورياضيا من أبناء القارة السمراء التي تسر الناظرين.
أعود للخبر وأتذكر أن كرة القدم قد نشطت أو بدأت بأقدام أفريقية في معظم أفرادها، فلا ينسى الاتحاد حفائظ السوداني، ولا ينسى الوحداويون بشر وجربان وحربي والتوم، ولن ينسى الأهلي نجومه كرنا واليافعي وكتشيب وسواهم، ولن ينسى الوحداويون السمح!
الكرة الأفريقية ساعدت كثيرا الكرة السعودية في عهد المشرف على الرياضة آنذاك وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل الذي كان ترحيبه بأبناء أفريقيا كترحيبه بأبناء الأراضي السعودية.
ولن أنسى السمح في الهجوم الأحمر، وحفائظ في وسط الاتحاد، ودنا دانا في الثغر، وفي الأهلي وغيرهم وغيرهم.
ولن أنسى المدافع السوداني الحربي في دفاع الوحدة، ولا المهاجم الهداف الخطير في الهجوم الاتحادي سيد مصطفى، ولا ينكر أحد فضل الكرة السودانية على كرتنا السعودية.
واليوم يأتي المرسي رئيس نادي الوحدة ويعاود الحنين إلى الكرة الأفريقية فيذهب إلى غانا ويتفق مع إدارة نادي مديما الغاني.
أعتقد أنها خطوة جديرة بتوجيه الشكر والثناء لرئيس الوحدة.
وأعتقد أنها خطوة ستؤتي ثمارها في القريب العاجل بإذن الله.
أحيي هشام مرسي وأحيي إدارته الشابة المتفتحة للأفضل بإذن الله لنادي الوحدة العريق، وأتمنى أن يتحقق الخير للناديين الغاني والسعودي، والله ولي المخلصين العاملين بكل ثبات وجداره.
كفاية يا حبايب
لم أرتح إطلاقا للصراع بين أحمد عيد وعضو الاتحاد البخاري، وأتمنى أن "يتلم" بسرعة هذا الصراع، فليس من مصلحة اتحاد كرة القدم أن يتناحر الأشقاء، لأن في التناحر إضعافا للجميع وبالذات للمتربصين الذين يزيدون النار اشتعالا، لا ليس لمصلحة أي من الثنائي، بل لمصلحتهم الخاصة.
وكفاية يا حبايب.
.
كفاية.
.
الله يرحم والديكم.