من لا يرحم...

قبل سنوات كان يذاع برنامج مجتمعي اسمه كما أعتقد (الساعة تدق)
سمعت كغيري البرنامج التوعوي الحضاري الجيد الراقي والإنساني
وما يلفت النظر في هذا البرنامج التوعوي أمور عدة أهمها: بساطة الفكرة، وقوة العرض وأدواته، وحسن الأداء، وتنوع مصادر التوعية
أتمنى على المسؤولين بوزارة الثقافة والإعلام تبني إعادة عرض مثل هذه البرامج التوعوية الإسلامية، فاليوم المجتمع السعودي في أمس الحاجة لهذا النوع من التوعية المجتمعية
لأن بعض أوضاع منازلنا قد تدهورت بشكل لافت للنظر في التعامل مع العمالة المنزلية
وبدأت الصحافة تكتب، وتنتشر بعض الممارسات المرفوضة وغير اللائقة
وخرجت دراسات من بعض الجهات التربوية والتعليمية والمتخصصة تشير لخطورة إغفال هذه التجاوزات التي تصدر من بعض الرجال والنساء والأطفال ضد العمالة المنزلية بالذات
يا جماعة! يا ناس! يا بني قومي! علينا أن نفيق من هذا السبات العميق والتغافل عن إساءة معاملة العمالة المنزلية وغيرها، وكذلك الفقراء والمساكين، علينا أن نمارس الضغوطات كلها لكي نعالج هذه الأخطاء المتراكمة التي لن تعود علينا بالخير
وإذا صمت العارفون والفاهمون والكبار فهذه جريمة في حق أنفسنا، وفي حق ديننا ومبادئنا وقيمنا وأخلاقنا
فالدين المعاملة
وعلينا أن نمارس الضغط الصحفي بالتوعية والإرشاد لخطورة تجاوزنا وإساءتنا لمعاملة العمالة المنزلية وغيرهم
عودوا إلى الله يا !
عُدن إلى الله يا نساءنا!، عودوا إلى الله يا رجال! و يا أبناء! وتذكروا لحظة المحاسبة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض