إلزام شركات توسعة الحرم برش المياه للتصدي للغبار

ألزمت أمانة العاصمة المقدسة، الشركات المنفذة لمشاريع توسعة المسجد الحرام بالتقيد في رش مواقع العمل بالمياه قبل الشروع في أعمال الحفر والبناء.
وأكد مدير إدارة النشر والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني لـ"مكة"أن الأمانة تحرص على متابعة أعمال الشركات المنفذة لمشاريع توسعة المسجد الحرام، وإلزامها بالتقيد في رش مواقعها بالمياه لتماسك تربتها، قبل شروعها بمعداتها في أعمال الحفر والبناء وغيرها، وذلك لضمان عدم تطاير الأتربة بفعل الرياح، ووصولها إلى ساحات الحرم الخارجية، ومسارات طرق المصلين وزوار بيت الله.
وشدد زيتوني على مراقبة الأمانة بجانب الجهات الأمنية الأخرى، حيال نقل الشركات المنفذة لمشاريع توسعة الحرم مخلفاتها عبر شاحنات إلى خارج مركزية الحرم، وتغطيتها بالأشرعة وعدم تجاوزها للحمولات النظامية، حتى لا يؤدي ذلك لتسربها من الشاحنات إلى الشوارع أثناء حركة سيرها.
وأشار إلى أن أمانة العاصمة المقدسة تعي حجم الأعمال التطويرية التي تشهدها مركزية الحرم، مما اضطرها إلى مضاعفة أعداد عمال النظافة، لكنها تحرص في ذات الوقت على ضرورة تقيد الجهات الخدمية العاملة بمشاريع المنطقة بأنظمتها.
وألمح زيتوني في حديثه لـ"مكة"،عن عقوبات تتخذها الأمانة تجاه أي ملاحظة أو تجاوزات في هذا الخصوص، لكنها تتوقف على طبيعة المخالفة وما ترتب عليها من أضرار، لافتا إلى أن الأمانة قادرة على إبقاء مركزية الحرم على الدوام نظيفة، بما يتوافق مع تطلعات المسؤولين والزوار بحجم قدسية المكان.
وكان عدد من الزوار والمعتمرين نقلوا لـ"مكة" استياءهم من انتشار الأتربة بمركزية الحرم على الدوام، مما أرهق الزوار والمعتمرين الذين يعانون من حساسية الصدر والجيوب الأنفية.
وأرجع المعتمرون أسباب انتشار الأتربة وتغطيتها أرجاء الحرم المكي إلى عدم مراعاة الشركات المنفذة لمشاريع التوسعة اتخاذ وسائل السلامة التي تحول دون وصول الأتربة لساحات الحرم الخارجية، ومسارات الطرق المؤدية للحرم، التي يسلكها المُشاة أثناء أعمال الحفر والبناء أو لحظة رفع الشركات المنفذة مخلفاتها من الموقع، والسير بها مكشوفة لتتكفل الرياح بنقل الغبار والأتربة إلى الساحات، مطالبين جهات الاختصاص بالتدخل ومتابعة أعمال الشركات وطرقها في نقل المخلفات إلى خارج منطقة الحرم.