تعالوا بعد أسبوعين!

ظللنا طوال الموسم الماضي في ترقب مستمر للمفاجأة المدوية التي سيفجرها نادي الاتحاد من حيث التوقيع مع راع سيهز الرياضة السعودية.
وبدأنا الموسم الحالي ونحن على نفس المنوال، نمني النفس ونهيئها لاستقبال ضيف جديد من شأنه أن يحدث نقلة في الرياضة المحلية بصفة عامة وليس في العميد فحسب من خلال عقد رعاية ضخم يساعد النادي في تنفيذ برامجه وأهدافه حتى تعود للنمور شراستهم التي تحولت إلى وداعة في الفترات الأخيرة.
وما إن تلقينا دعوات لحــضـــور المؤتمــر الصحفي الذي يجمع نادي الاتحاد بممثلي شركة طيران الاتحاد، حتى استبشرنا خيرا وأطلقنا التحديات وقلنا للشامتين: اصمتوا فقد حان وقت الضربة القاضــية وإعـلان الصفقة الأعلى.
فماذا حدث؟عقد المؤتمر وانتهى بالتقــاط الصـــور وأحاديث على شاكلة: كيف الحال!على ماذا وقع الاتحاد وطيران الاتحاد..وهل هي رعاية أم اتفاقية أم توأمة؟قيل إن طيران الاتحاد سيكون الناقل الرسمي للفريق الأول وأنه سيمنح جمهور النادي خصم 5%!، وبعدين؟أين الأرقام المالية والعائدات من التوقيع على عقد مدته 3 سنوات!.
ماذا سيستفيد الاتحاد النادي، علما أن اتحاد الطيران سيستفيد من حيث الإعلان والدعاية على الصحف المحلية مجانا من خلال ترديد اسم الشركة!كان الجميع ينتظر من إدارة الإنقاذ أن تعلن عن أكبر رعاية بين الأندية السعودية وعلى مستوى الشرق الأوسط، وأن طيران الاتحاد سيكون الأقوى والأميز برعاية سنوية تتجاوز 100 مليون ريال، ولكن للأسف لم تكن هناك رعاية في الأصل، بل نستطيع تسمية ما تم بالشراكة أو التحالف أو الاتفاقية، يمكن لأي ناد إتمامها وبوضوح أكثر.
باختصار، ما حدث بين نادي الاتحاد والطيران الإماراتي، اتفاق قائم على التعاون بين الطرفين ويتعلق بنشاط إنتاجي خدمي، ولا يلزم هذا التعاون على مساهمة كل منهما في رأس المال، على أن يتقاسم الطرفان المنافع والأرباح (إن وجدت).
طيب فين أكبر رعاية على مستوى الأندية السعودية؟

يمكن بعد أسبوعين!