مواطن يشتكي آخر ألغى شارعا وعلق منازل ببحيرات مكة

استفاق عدد من سكان حي البحيرات بمكة المكرمة على أحد المواطنين يقتطع جزءا من أرض دون صك مجاورة لمنازلهم، مغلقا شوارع فرعية، ما اضطر بعضهم للالتفاف حول البنايات الملاصقة للوصول إلى منازلهم على حد قولهم.
ووفقا لشكوى المواطن سامي الشيخ، فإن جاره لم يتوقف تعديه على الأرض، بل تضررت منازلهم، فبعد إلغائه الشارع الفاصل بين بيوتهم والأرض، جلب الجار المعتدي الآليات ودك جزءا من الجبل الذي تعلوه منازلهم وساواه بالأرض، متسببا في تصدعات كبيرة في البنية الأساسية للمنازل، في حين راح يقسم المساحة المتبقية من الأرض بعد بنائه منزلا في أحد أطرافها.
وأضاف الشيخ «جاري احتل الأرض المجاورة لمنزلي بين عشية وضحاها، مدعيا تملكها بالطرق الشرعية، وذهبت للأمانة للتأكد من صحة دعواه في تملك الأرض، ولم أجد ما يثبت صحة ذلك سوى أنه سجلها معتمدا على رقم الكروكي فقط دون صكوك تملك، ورغم تقدمي بشكاوى لبلدية العمرة، والأمانة، إلا أن شيئا لم يتغير، وراح يتكسب من الأرض، مما اضطرني للتقدم بشكوى مماثلة للإمارة، لإيقاف المعتدي عند حده، ومحاسبته على الأضرار التي ألحقها بنا، وإزالة التعديات وإصلاح التصدعات في منازلنا.

طمس الإشعارات

ووقفت «مكة» على الموقع مع المواطن المتضرر، ورصدت آثار إشعارات البلدية على جدار بناء في أرض باعها الجار المتهم بالتعدي، كان صاحبها يعمد إلى إخفاء تلك الإشعارات بالطلاء مرة بعد أخرى، كما لا زال إشعار البلدية بضرورة المراجعة موجودا على بيت البائع، ولا تزال عملية البناء من داخل أسوار أنشأها بغرض التخفي عن أنظار المراقبين مستمرة، ورغم محاولات التواصل مع المتهم بالطرق على الباب، والاتصال على أرقام هواتفه إلا أنه لم يرد على أي منها.
من جانبه، أوضح رئيس بلدية العمرة المهندس لؤي عاشور، أن المواطن تقدم لدى البلدية بشكوى بتاريخ 5 جمادى الآخرة 1436، وتم الوقوف في حينه على الموقع من قبل مدير الإدارة الفنية، ورئيس قسم المراقبة، والكتابة بالطلاء على سور الجار المعتدي - على حد قول المشتكي-، وبسؤاله عن معلومات الخصم أفاد أنه لا يعرف إلا اسمه ويتعذر طلبه عن طريق الشرطة، إلا بعد معرفة معلوماته (جواله، أو رقم السجل المدني)، وتم إبلاغ المشتكي بضرورة التواصل مع رئيس القسم لإعطائه معلومات الخصم ليتم طلبه عن طريق الشرطة إلا أنه لم يراجع.