حملات انتخابية مصرية ضد رجال مبارك والمتاجرين بالدين

استنفرت القوى السياسية والشعبية المصرية قواها للتصدي لمرشحي الأحزاب الدينية ورجال مبارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة، والمقرر أن تبدأ في 17 أكتوبر الحالي، بتصويت المقيمين في الخارج.
ودشنت تلك القوى حملات، تدعو الناخبين لرفض هؤلاء وتوعيتهم في اختيار المرشح الذي يخدم المواطن دون استغلاله.
وأعلنت حملة «لا للأحزاب الدينية» في مؤتمر صحفي بالقاهرة أمس الأول، خطواتها لحظر الأحزاب الدينية.
وقال المقرر القانوني للحملة، حسين حسن «تقدمنا ببلاغات ضد عدد من الأحزاب الدينية، والتي تمارس سلوكيات غير قانونية كتوزيع رشاوى الزيت والسكر على الناخبين.
كما قال الداعية الدكتور أسامة القوصي إننا أمام تنظيم إخواني جديد، ألا وهو حزب النور، وهو امتداد للذين اتخذوا العنف وسيلة لإرهاب الوطن، ولا بد من كشف مخططاتهم وتوعية الجماهير، مطالبا بحل الدعوة السلفية وحل الحزب لأنهم متأسلفون، لأن مصيره سيكون مثل مصير الإخوان.
وقالت الفنانة آثار الحكيم التي انضمت للحملة، إننا أمام بروفة من البرلمان المنتخب بعد ثورتين قد يكون أقل قدرة على إدارة التشريعات في المرحلة المقبلة، ويجب تقويته بالنماذج الشابة، ومواجهة الأحزاب التي اتخذت من الدين طريقا للوصول للبرلمان، ورفض انتخاب مرشحيها مثلهم مثل نواب الحزب الوطني المنحل (رجال مبارك) الذين أفسدوا السياسة في مصر.
فيما قال المستشار أحمد خزيم عضو الحملة إنه جمع مليونا و250 ألف استمارة «لا للأحزاب الدينية» خلال الفترة الماضية، وجار العمل على زيادة نسبة المشاركة ضد هذه الأحزاب.
وفي السياق، عقدت حملة «ليه تنتخبوهم» مؤتمرا أمس الأول بالقاهرة، وطالبت الناخبين بمنع الفاسدين من اعتلاء كرسي البرلمان والعبث بقوت الشعب ومقدراته.
وقال منسق الحملة أحمد حسن «إنه لا يمكن أن ينتخب المواطن بعد ثورتين نائبا يقدم الزيت والسكر للناخب حتى يتم انتخابه، فهذه ألاعيب إخوانية لا يمكن أن نترك الشعب لهؤلاء.