مسميات صهاريج المياه ترسم ملامح شخصيات قائديها
الثلاثاء، ١٣ أكتوبر ٢٠١٥تعد السلوكيات الفردية لكثير من الأشخاص تعبيرا مبطنا لشخصيته التي يود إظهارها، وهذا ما يشاهده الناس في التسميات التي التصقت بأصحاب صهاريج المياه بمحافظة الطائف حتى أظهرت وسما يجوب شوارع المحافظة.
ويقول فيصل الثقفي إن ما يلفت نظره عند إشارات المرور هو مشاهدته للأسماء التي تزين خلفيات الصهاريج حتى أضحت علامة مميزة نعرف بها صاحب ذلك الصهريج.
ويعتبر أبو محمد الطويرقي (قائد صهريج) أن الفكرة تدور حول شعارات أندية أو نكات بمواقع التواصل الاجتماعي، أو الواتس اب، وهي تشكل جزءا من حياة وشخصية قائد الصهريج.
ويؤكد هاجد العبيد أن الأسماء لافتة لفئات المجتمع، فمن مسمى الزعيم إلى المطنوخ، والراقي وهكذا، إلى مسميات أخرى تشمل السكب، ونجم سهيل، وغيرها لتزيين الصهريج.
ويرجع الأخصائي الاجتماعي عبيدالله الحارثي الظاهرة للإحساس بالنقص، أو حب الظهور ولفت الأنظار إليه بشتى الوسائل بدوافع اجتماعية ونفسية تزيد رغبته في بروز اسمه من خلال معاني الأسماء ومدلولاتها، خاصة وأن البعض يرى مهنة سائق صهريج متواضعة.