الرياض وباريس: سنتجاوز التحديات

وصل رئيس وزراء جمهورية فرنسا إيمانويل فالس إلى الرياض أمس في زيارة للسعودية.
وكان في مقدمة مستقبليه لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
إلى ذلك أكدت الرياض وباريس، خلال إطلاقهما منتدى فرص الأعمال السعودي الفرنسي في دورته الثانية في العاصمة الرياض أمس، مقدرتهما على تجاوز التحديات الاقتصادية والأزمات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، في وقت ينتظر أن يعقد اليوم الاجتماع الأول للجنة التنسيقية العليا، برئاسة ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس.
وتبادل مسؤولو البلدين أمس، التطمينات بمقدرة كل منهما على تجاوز الأزمة الاقتصادية التي تطل برأسها هذه الأثناء.
وقال رئيس الجانب السعودي في اللجنة السعودية الفرنسية المشتركة محمد بن دلان: إن انخفاض أسعار النفط يشكل تحديا بالنسبة للسعودية، ولكن بلاده مرت بتجارب أشد وأكبر وخرجت في كل مرة أقوى من المرة التي تسبقها.
وحرص رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، على طمأنة الجانب السعودي، على عرضية حادثة تسريح موظفي إحدى شركات الطيران الفرنسية، مبينا بأنها لا تعبر عن الحقيقة الفرنسية.
وشدد فالس على مقدرة الجانبين السعودي والفرنسي على تجاوز التحديات الأمنية، والتي يأتي من أبرزها الإرهاب ونزاعات الشرق الأوسط والأزمة في سوريا، مؤكدا سعي باريس على الدفع باتجاه تعزيز الشراكات بين البلدين عبر تخفيض الضرائب وتحرير العمليات الاقتصادية.
ويعدّ المنتدى الذي تشهده السعودية هذه الأثناء، هو الثاني من نوعه، إذ سبقته النسخة الأولى من أعماله والتي شهدتها باريس في العام 2013، فيما ينتظر أن يعود المنتدى ليحط رحاله كذلك في العاصمة الفرنسية مطلع العام 2017.
ويميز النسخة الثانية من منتدى الأعمال السعودي الفرنسي، 4 عوامل، بحسب محمد بن لادن، والذي خاطب الضيوف بلغتهم الأصلية، لخصها بـ»مستوى التمثيل السياسي الرفيع، وحجم المشاركة التي تقترب لـ1200 مشارك، تنوع المحاور، وعدد الاتفاقيات والشراكات»، التي ستشهدها هذه الدورة.
وطبقا لرئيس الجانب الفرنسي لأعمال الدورة الحالية جان لويس، فإن مجالات البحث في دورة الانعقاد الحالية تتركز في الطاقة والنقل والتطوير العمراني والصحة والاتصالات والبيئة والأعمال المصرفية.
وأشار لويس إلى أن الجانبين السعودي والفرنسي قطعا شوطا كبيرا في مسألة تمتين العلاقات بين البلدين، مبينا بأن الشركات الفرنسية باتت على إدراك تام بالبيئة السعودية وهي تستجيب لمتطلباتها.
ومن أهم التحديات التي تواجه الجانب الفرنسي، والتي دعا لويس إلى التغلب عليها، مسألة إدخال الشركات الفرنسية الصغيرة على خط المشاريع المشتركة بين البلدين.

الشيف كريستوفر يولم للسعوديين في بلدهم

على الرغم من أن رئيس الوزراء الفرنسي أكد في كلمته أمام رجال الأعمال السعوديين بأن بلاده ليست مجرد سياحة وأكل وموضة، إلا أن الفرنسيين قرروا مفاجأة نظرائهم عبر بوابة الطعام، حيث اصطحبوا برفقتهم الشيف كريستوفر أفضل طهاة فندق دوخ يو الفرنسي.
ومع أن الفرنسيين هم المدعوون إلا أنهم آلوا إلا أن يولموا لنظرائهم من الطعام الفرنسي الذي تشتهر به بلادهم، قبل أن يختموا وجبة العشاء بأطباق من الحلوى أعدها طاه آخر يدعى جيفو.

4 تحديات تواجه البلدين

  • الإرهاب
  • أزمات الشرق الأوسط
  • الأزمة السورية
  • انخفاض أسعار النفط

4 مميزات للدورة الحالية

  • التمثيل السياسي الرفيع
  • حضور 1200 مشارك
  • تنوع المحاور
  • عدد الاتفاقات والشراكات

6 مجالات التعاون

  • الطاقة
  • النقل
  • التطوير العمراني
  • الصحة
  • الاتصالات
  • الأعمال المصرفية