صالح.. رعب شفرة الحلاقة وهوس حب الظهور

يعيش الرئيس اليمني المخلوع علي صالح حالة نفسية سيئة متنقلا في مخابئ أرضية للبحث عن الأمان جراء ملاحقته بشكل مستمر من قبل طيران التحالف في حين تتقدم المقاومة والجيش الوطني، صوب العاصمة صنعاء لتحريرها من الميليشيات الانقلابية.
ظهر صالح الرجل السبعيني في آخر حوار صحفي في مطلع أغسطس الماضي مطلقا لحيته التي اكتمل بياضها في ظهور بدا غريبا عليه، حيث لم يفعل ذلك من قبل، وقد أثار سخرية الناشطين اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شبهه بعضهم بقيادات التنظيمات الإرهابية.
صالح الذي يعشق الأضواء والزعامة حد الإدمان ظهر أمس في قناة الميادين الموالية لإيران والتابعة لحزب الله في لبنان، وبحسب مصادر فإن اللقاء التلفزيوني المسجل كان بطلب مباشر من صالح إلى رئيس مجلس إدارة القناة في بيروت.
وكانت القناة نفسها قد أجرت معه حوارا في أواخر مايو من العام الجاري.

شعور بالرعب

الكاتب عبدالملك شمسان يذكر أن لجوء صالح إلى إطلاق لحيته لدواع أمنية بحتة ولا علاقة لها بمتابعة الموضة إطلاقا، مضيفا في تحليل نفسي أن مظهره الجديد جعله يحتاج للحلاق مرة في الأسبوع لتقصير لحيته بدلا من حلقها بالشفرة الحادة كل يوم، خاصة أنه لم يعد يستطيع أن يحلق لحيته بنفسه جراء الإصابات التي تعاني منها يده.

هوس حب الظهور

يعرف صالح بهوس حبه للظهور ولا يمكن أن يتخلى عن الكاميرا والتصريحات فيظهر على أي حالة وإن كان مرعوبا أو غير لائق بالظهور، فقد ظهر في 2011 بخطاب متلفز وما زالت آثار الحروق تشوه وجهه.
محللون نفسيون يرون أن صالح لا يمكن أن يتخلى عن الظهور أمام الإعلام، إذ ظل أكثر من ثلاثة عقود وهو حاكم لليمن، وفجأة وجد نفسه خارج السلطة، فيحاول أن يعوض ما يشعر به من نقص في نفسه بالظهور وإطلاق الألقاب عليه والتصرف على أنه الوحيد الممسك بزمام الأمور في البلاد.

  • «المخلوع صالح يشعر بالرعب من شفرة الحلاق، فهو لم يعد يتعامل مع أقرب المقربين منه إلا في حدود ضيقة للغاية ووفق احتياطات أمنية مشددة، ومن باب أولى أن لا يسمح لأحد بتمرير الشفرة الحادة على حلقه».

عبدالملك شمسان - كاتب