مغامرة في المدريجال
الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠١٥أعتقد أن برشلونة وريال مدريد سيواجهان صعوبة هذا الموسم قد يكون هناك من يعكر صفوهما أو ينتصر عليهما لكن في نهاية الموسم بطولة الليجا ستؤول إلى أحدهما!.
حامل اللقب برشلونة رغم فوزه مطلع الموسم بالسوبر الأوروبي لكن البداية كانت مقلقة بسبب ضعف خط الدفاع الذي تلقى 9 أهداف في ثلاث مباريات في السوبر الأوروبي والإسباني.
بعدها حقق البارسا انتصارات باهتة ومستوى غير مرض في الدوري عدا مباراتهم مع أتلتيكو مدريد ثم تلقى الخسارة القاسية من سلتا فيجو ثم جاءت إصابة ميسي أهم لاعب في برشلونة ثم إصابة إنييستا لتزيد الجراح أوجاعا.
في الميرينجي فيروس الفيفا ضرب مدريد فعمالقة الريال أصيبوا في أيام الفيفا خيميس وبن زيمه ومودريتش، إضافة إلى راموس وبيبي وكارفخال لقد أصبح رافا بينيتيز في موقف لا يحسد عليه.
أعتقد أن انطلاقة فيا ريال وسلتا فيجو شجاعة موقتة لكنها لن تدوم طويلا فمن يريد تحقيق الدوري الإسباني لا بد أن يكون فريقا (عظمه) قوي أما طري العود لا يمكنه تحقيق الليجا!.
عندما دخل أتلتيكو مدريد في المنافسة بقوة وحقق الدوري 2014 كان فريقا صلبا قويا متماسكا وبه عدة نجوم كبار متجانسين مع مدرب تكتيكي رائع لقد كان فريقا يمتلك كل عوامل البطل فنجح.
بيد أن هذه الصفات غير متوفرة في الغواصة الصفراء هو فريق جيد وحقق انطلاقة رائعة وتصدر الدوري لكنه سيسقط في أقرب فرصة ينتفض فيها العملاقان.
إذا أنهى فيا ريال الدور الأول في الصدارة فهو إنجاز عظيم لكن لكي يفعل ذلك عليه أن يستغل ظروف العملاقين قد يخسران نقاطا في ظل غياب النجوم المؤثرين لذا عليه جمع أكبر عدد من النقاط مع كسب نقاطه أمامهم، خصوصا في ستاد المدريجال.
لن تكون مغامرة فيا ريال أقوى من ريال سوسيداد عام 2003 عندما كان متوجا باللقب حتى الأسبوع ما قبل الأخير لكن سلتا فيجو أصاب أبناء الباسك في مقتل فقلب الميرينجي الأوضاع وفاز بالليجا.