التنافس بين خدمات الأجهزة سيغني عن الجوال
الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠١٥
توقع مختص في علم الاتصالات اختفاء الهاتف النقال والاستعاضة عنه بساعات ونظارات مدمجة تعمل بنظام الأندرويد في التواصل.
وذكر أستاذ الاتصالات والذكاء الاصطناعي المساعد في قسم الهندسة الكهربائية بجامعة أم القرى الدكتور باسم ظفر أن جميع الأجهزة التي ظهرت هي جوالات في الأصل ولكن مدمج فيها ساعات أو نظارات، وقد بدأ ظهورها فعلا حاليا للاستغناء عن الجوالات والاكتفاء بأجهزة المعصم كساعة الجوال وهي متوفرة في الأسواق.
وأضاف بأن الجوال أصبح عبارة عن حاسب آلي، وكاميرا تصوير رقمية عالية الدقة، وفيديو، ومنظم للوقت والمواعيد فالخدمات التي يحتاجها الشخص بشكل عام هي التي تحدد استخدامه للجوال، فالاتصال عبر الساعة يمكن أن يغني المستخدم عن الجوال، أما المستخدم الذي يحتاجه كنوت بوك هذا يحتاج منه لجهاز بحجم أكبر ليتمكن من الاستفادة من الخدمات.
وتوقع ظفر أن يصبح في المستقبل جهاز واحد يشمل جميع الخدمات التي يحتاجها المستخدم في بيئة واحدة تشمل أنظمة مختلفة، مضيفا «نجد الاختلاف حتى في أحجام الأجهزة، ففي السنوات الماضية كانت الأجهزة بأحجام مختلفة تحتاج إلى مساحة كبيرة لاحتوائها ويصعب تنقلها من مكان لآخر مثل الكمبيوتر والطابعة والإسكنر والكاميرا سواء فوتوجرافية أو فيديو، بينما الآن نجدها في جهاز واحد (الموبايل) والذي يعني (تنقل) يحمل بكف اليد يحتويها جميعا وبتطور تقني عال».
ولفت إلى أنه سيكون هناك تنافس كبير بين الشركات في التصنيع والإنتاج الأفضل من حيث الخدمات والتطور الفني والتقني والشكل كذلك، حيث إن قطاع سوق الجوالات يعتمد على الموضة والتجديد، فالشركات تطرح سنويا موديلات جديدة بمواصفات ومميزات أعلى وأجود من الشركة المنافسة لزيادة المبيعات مثل زيادة الميجا وسعة البطاريات.
وتابع «نجد أن بعض الأجهزة ممتازة، ولكن عمر نفاد البطارية سريع جدا مما يعيبها، ولهذا عمد المصنعون إلى تكبير البطارية وركزوا على توفير الطاقة وحجم الاستهلاك، فالمنافسة في أوجها، لا سيما مع دخول الشركات الصينية للمجال وسينعكس ذلك بصورة كبيرة على السوق».