حقوقيون: تعز تتعرض لجرائم إبادة
الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠١٥
أكد عديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية أن تعز لم تعد مدينة منكوبة فحسب، وإنما باتت تتعرض لجرائم إبادة وحشية ترتكبها الميليشيات الانقلابية وقوات المخلوع صالح، مشيرة إلى أن ما يزيد عن 350 ألف مواطن من تعز نزحوا من المدينة إلى أماكن متفرقة في الأرياف ومدن أخرى.
وطالب ناشطون وسياسيون المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف الحصار المميت الذي يمارسه المتمردون بحق سكان تعز، وضرورة إجراء تحقيق دولي في الجرائم الوحشية التي تمارسها الميليشيات الانقلابية عبر قصف المساكن والأحياء وقتل المدنيين.
على صعيد آخر وصف محللون عسكريون يمنيون قرار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بتشكيل لواء من القوات الخاصة لتأمين المحافظات اليمنية المحررة بالخطوة الإيجابية، لحفظ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، ومنع تسلل ميليشيات الحوثي مرة أخرى لتلك المحافظات، والحد من الظواهر السلبية التي ترافق عمليات دحر المتمردين.
وأشار المراقبون إلى أن إنشاء شرطة محلية للأقاليم يأتي تماشيا مع مخرجات الحوار الوطني المقر من كافة القوى السياسية.
وكان المئات من أطفال المدينة نظموا وقفة احتجاجية ضد الجرائم التي يتعرضون لها من قبل ميليشيات الحوثي وصالح، منددين بعمليات القصف المدفعي والصاروخي المستمر على الأحياء السكنية، وعمليات القنص التي يقف وراءها قناصة.
واستنكر الأطفال صمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان عن الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة، ورفع الأطفال شعارات ولافتات صغيرة تعبر عن مطالبهم، منددة بجرائم الحوثي بحق الطفولة والإنسانية.
«ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح استخدمت كل إمكانات الدولة العسكرية والمدنية لإبادة أبناء محافظة تعز، من منظور عرقي ومذهبي وطائفي، والأيام ستكشف حجم الكارثة، ومرتكبوها سيحاسبون عاجلا أم آجلا»
نزار الصبري - ناشط سياسي
غارات التحالف
- مخازن أسلحة
- في معسكر النهدين
- آليات ومواقع للمسلحين
- في وادي خير
- بطاريات صواريخ
- في قبة القندع
- ناقلة تحمل صاروخا
- بشبوة