بحاح: خطة أمنية في عدن بإشراف التحالف العربي
السبت، ١٠ أكتوبر ٢٠١٥
أكد نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة خالد بحاح أن هناك خطة أمنية سيتم تنفيذها خلال الأيام المقبلة لضبط الأمن في عدن، تحت إشراف التحالف العربي، موجها الشكر والتقدير لكل من السعودية والإمارات، على الأعمال التي تقومان بها في المدينة حاليا.
وأكد بحاح في مؤتمر صحفي عقب تفقده أمس مطار عدن الدولي وعددا من المرافق المحيطة به، أن حكومته باقية في عدن لاستكمال مهامها الوطنية، وأن العمل جار على قدم وساق، لإعادة إعمار وتأهيل المدينة، مبينا أن الوضع بعدن يشهد تحسنا ملحوظا.
وشدد في المؤتمر على أن الحادث الإرهابي الذي استهدف فندق القصر ومقر قوات التحالف في البريقاء، لن يثني الحكومة ولا قوات التحالف عن مواصلة مسيرتها.
واتهم بحاح أدوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بالوقوف خلف الحادث، وقال «كنا نتمنى من هذه الجماعات أن تقوم بالعمليات نفسها عندما كان الحوثيون في عدن، ولكنها لم تفعل ذلك، واليوم تهاجم أطرافا معينة ولم تهاجم الحوثيين، وهذا يعطينا مؤشرا واضحا من أين تتحرك هذه الجماعات المتطرفة ومن يوجهها بالريموت كنترول».
وبارك بحاح تعيين اللواء جعفر محمد محافظا لعدن، مشيرا إلى أنه سيكون في الأيام المقبلة في عدن وسيساهم بزيه المدني في تطبيع الحياة المدنية.
وكشف بحاح عن تجهيزات ضخمة في مطار عدن الدولي بإشراف الإمارات لإعادة تأهيله حتى يكون جاهزا خلال الأسابيع المقبلة لاستقبال الطائرات التجارية، مضيفا بأنه سيتم أيضا إرسال وفد يمني للإمارات لدراسة إعادة تنمية الميناء، على أن يأتي وفد إماراتي لدعم البنية التحتية في قطاع الكهرباء والماء.
وأكد أن عجلة التنمية تدور ولا يمكن أن تتوقف، وسيتم الانتقال إلى مرحلة أخرى، وهي مرحلة إعادة الإعمار، وسنستلم بعض المخططات لإعادة تأهيل منازل المواطنين.
وشدد على أن ملف الشهداء والجرحى، سيكون له الأولوية في أجندة الحكومة،التي بذلت جهدا كبيرا في هذا الشأن، مشيرا إلى أن ملف الجرحى سيتم استكماله بعلاج 40 في الأردن، و1000 مصاب في السعودية.
وتابع بحاح بقوله إنه ستتم إعادة تأهيل مستشفى الجمهورية من قبل الهلال الأحمر الإماراتي ومركز الملك سلمان، كما سيتم تأهيل مستشفى عدن بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة، وتم استكماله ولم يتبق منه سوى نسبة 5%.