قافلة التحدي تكسر الحصار
الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠١٥
تنطلق اليوم إلى منطقة النشمة والتربة بتعز قافلة التحدي لكسر الحصار الخانق على تعز بمشاركة أكثر من 200 جمعية خيرية محلية.
ودعت عديد من المنظمات المحلية المهتمة بحقوق الإنسان حكومة خالد بحاح والمنظمات المحلية والدولية للعمل على إغاثة تعز وفك الحصار الحوثي عليها، وإعلان التربة مركز إغاثة.
بدوره يرى الكاتب السياسي محمد جميح أن منع الماء والغذاء عن تعز جريمة حرب في القانون الدولي، وعيب أسود في العرف القبلي، وجريمة حرابة في الدين الإسلامي، مشيرا إلى أن الخارجين من الكهوف الكهنوتية يريدون تركيع تعز، وسحبها من أمعائها.
وكمرحلة أولى سيجري توزيع مجموعة سلال وبطانيات وملابس وغيرها، مما يبعث رسالة تطمين للمانحين والداعمين أن التربة والنشمة منطقة آمنة وستضع لبنة نحو كسر الطوق والحصار المفروض على تعز.
من جهة أخرى، شنت مقاتلات التحالف العربي عددا من الغارات على مواقع الحوثيين وقوات صالح في الحديدة غرب اليمن، وذكر شهود عيان أن انفجارات عنيفة هزت المحافظة، بعد أن استهدفت طائرات التحالف العربي منزل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح ومواقع في المطار العكسري ومواقع أخرى للميليشيات وسط المدينة.
إلى ذلك، عين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مستشاره العسكري اللواء جعفر سعد محافظا لمحافظة عدن.